ضابط طيار يوضح.. موسكو زورت الحقائق حول تحطم المروحية ولهذا حملت المعارضة المسؤولية

أصرت السلطات الروسية اليوم الإثنين على الترويج لخبر تحطم طائرة مروحية لها بالقرب من مدينة سراقب بريف إدلب على أن المروحية تم إسقاطها بمضادات للطائرات من قبل جبهة “فتح الشام”(جبهة النصرة سابقاً) وفصائل المعارضة السورية المعتدلة وفقاً لوكالة “سبوتنك” الروسية، إضافة إلى التركيز على نوعية الطائرة “مي 8” كونها مخصصة لنقل البضائع والجنود.

معلومات نشرها العقيد ركن طيار عبد الله الحمدان والمنشق عن قوات النظام، عبر صفحته على “فيسبوك” أن السلطات الروسية عمدت إلى تزوير الحقائق حول تحطم المروحية لأسباب عديدة تكمن بالدرجة الأولى أنهم ” لايريدون كشف عيوب الطائرة كونهم يعتبرون الأرض السورية سوقاً للدعاية الحربية وتسويق أسلحتهم” إضافة إلى تبرير سياستهم في استهداف فصائل المعارضة المعتدلة بحجة إسقاطهم للطائرة أثناء قيامها بمهام إنسانية”، وفقاً لمايروجه الإعلام الروسي.

من جهة ثانية أضاف الحمدان أن “وزارة الدفاع الروسية بالإضافة إلى وسائل إعلامها الرسمية، كذبت بالمهمة الحقيقية للمروحية”، حيث “ركزت على طراز المروحية وهي (مي 8) والمخصصة لنقل البضائع والجنود” وهذا ماسعت إليه ” أي أن المروحية ليست قتالية ولا مجهزة لضرب أهداف عسكرية”.

ويضيف الضابط الطيار، أنه من خلال الاطلاع على فيديو وصور تحطم الطائرة نرى أنها ” كانت تحمل 4 حواضن : وهن كما مبين بالصورة 2حاضن yb-32 يذخر بصواريخ c-5ko كل حاضن 32 صاروخ مداه 2كم، و2 حاضن yb-20 يذخر بصواريخ c-8 كل حاضن 20صاروخ مداه حتى 3كم”.

أما من حيث النوعية حيث قال الروس أنها من نوع مي8، ومن خلال حطامها يظهر نوعها مي17″ فلو نظرنا إلى مروحة الذيل للحوامة مي8 نجدها على اليمين للواقف أمامها، أما “مي 17 على اليسار وفقاً لما أظهرته الصور”.

كذلك “مي17 في مقدمة محركاتها نجد أنها مزودة بمانع غبار ومي8 غير مزود بها” وبهذه المعلومات يمكن لنا أن ندحض رواية السلطات الروسية حول مهمة الطائرة ونوعيتها وسعيها للترويج أنها سقطت بمضادات أرضية وليس عطلاً فنياً.

يشار أنه حتى لحظة إعداد هذا التقرير لم يصدر أي بيان من قبل فصائل المعارضة عن تبنيه إسقاط المروحية مايرجح إمكانية وجود عطل فني تسبب في تحطمها.

 

 

 

السورية نت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.