صراع بين مصر وليبيا والجزائر على هوية الملك شيشناق

احتفى ناشطون سوريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بوزير النقل الكندي الجديد عمر الغبرا، الذي عينه رئيس الوزراء جاستن ترودو وزيرا للنقل في البلاد، ليصبح أول كندي من أصل سوري يتولى حقيبة وزارية في الحكومة الكندية.

الأيام السورية؛ داريا محمد

#شيشناق_مصري

بالتزامن مع رأس السنة الأمازيغية هذا العام أثار تمثال للشخصية التاريخية الأمازيغية “الملك شيشناق” بطول 4.4 متر، وسط مدينة تيزي وزو شرقي الجزائر جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين الجزائر ومصر وليبياحول هوية القائد الأمازيغي.

وسارع مغردون مصريون، إلى إطلاق هحملة تحت عنوان شبشناق مصري، إذ اعتبروا ما قامت به الجزائر يمثل “سرقة” لتاريخ بلادهم.

أصبحت منصات التواصل المجتمعية ساحة صراع، فالتونسيون يصرون على وثائق تاريخية تؤكد قدوم أسرته من تونس، وهو ما يعارضه ليبيون ينسبون أسرة شيشناق إلى ليبيا، بينما يرى المصريون أن شيشناق ينتسب إلى قبائل المشواش، وهي كلمة مصرية أطلقت على إحدى القبائل الليبية القديمة التي سكنت غرب مصر قبل الميلاد.

حصل الهاشتاغ على تفاعل كبير وتصدر ترند تويتر في مصر.


#عمر_الغبرا

احتفى ناشطون سوريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بوزير النقل الكندي الجديد عمر الغبرا، الذي عينه رئيس الوزراء جاستن ترودو وزيرا للنقل في البلاد، ليصبح أول كندي من أصل سوري يتولى حقيبة وزارية في الحكومة الكندية.

عبر مغردون عن سعادتهم بوصول “االغبرا” لمنصب وزاري، محتفين بإنجازات “المهاجر السوري، الذي افتخر فيه عدد كبير من المغردين.

هذا وتحدث الناشطون المعارضون لنظام الأسد، عن حزنهم للوضع السياسي في سوريا، حيث لا يصل المبدعون السوريون إلى مناصب سياسية في بلادهم إلا أذا كانوا من تابعين ل بيت الأسد، كما عبروا عن أسفهم لهجرة العقول العربية للخارج.


#الجيش_ويانه

أطلق ناشطون عراقيون في مدينة الناصرية، هاشتاغ الجيش ويانه، بعد أن قامت قوات الجيش العراقي بمساندة المتظاهرين ومنعت الاعتداء عليهم من قبل قوات الشرطة الاتحادية و”فض الشغب”، وذلك بعد حادثة مقتل جندي خلال اشتباك بين قوات “فض الشغب” من جهة، والمتظاهرين وقوات الجيش من جهة ثانية، عن طريق الخطأ خلال الاحتجاجات.

حظي الهاشتاغ على انتشار واسع، مما أدى إلى خروج احتجاجات في محافظات النجف وبابل والبصرة والديوانية وواسط الجنوبية للتضامن وللمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.