صحافة: مقتل القائد العسكري لـ”هيئة تحرير الشام”

الأيام السورية؛ داريا الحسين - إسطنبول

اخترنا لكم أبرز عناوين الصحافة العربيّة لهذا اليوم:

  • “النقد العربي” يحدد أربعة شروط لخفض معدلات التضخم.
  •  الطائفية اللبنانية حين تعجز عن ضمان الحريات.
  •  بطاركة القدس يغلقون كنيسة القيامة احتجاجا على قانون إسرائيلي.
  •  مقتل القائد العسكري لـ”هيئة تحرير الشام”.

 

عربي21:

نقل الموقع الشروط الأربعة التي حددها صندوق النقد العربي لتحسين معدلات التضخم في المنطقة العربية، والتي تشمل: استقلالية البنوك المركزية، واستقرار سياساتها، وتعديل إجراءاتها، ووجود قدر كبير من الشفافية في عملها.

أكد مدير معهد السياسات الاقتصادية سعود البريكان أن سياسة الإفصاح والشفافية تكتسب أهميّة قصوى، إذ تساعد في تحقيق أهداف السياسة النقدية، مضيفاً أنه في وقت اتسعت فيه دائرة الاهتمام بالحوكمة المؤسسية واستقلالية السلطات النقدية، حظيت مسألة الاستقرار وشفافية السياسة النقدية بالاهتمام ذاته أيضاً.

الحياة:

يرى الكاتب حازم الأمين أن الحرية في لبنان ليست هِبَة القانون، إنما هِبَةُ النظام الطائفي والعلاقات الطائفية. وأن الحرية محفوفة بالحسابات الطائفية، وأن القانون لم يكن يوماً فاصلاً في المنازعات الإعلامية، وإنما العلاقات الطائفية وتوازناتها.

يقول الكاتب: لبنان على أبواب انتخابات نيابية، والمرشحون الشرهون يملؤون اللوائح. ويبدو أن الإعلام عائق يجب ترويضه طالما أن الصفقات الانتخابية ستكون موازية تماماً لصفقات المال والأعمال. أما «شد العصب المذهبي»، وهو شرط للصوت التفضيلي في قاموس القانون الجديد، فهو التقنية التي قد تدفع القضاء اللبناني للتحوُّل إلى معصرة للحريات.

الأنوار اللبنانية:

تحدثت الصحيفة عن إعلان بطاركة ورؤساء كنائس القدس إغلاق كنيسة القيامة أمس الأحد 25فبراير/شباط احتجاجاً على السياسة الإسرائيلية الجديدة لمشروع قانون يسمح للدولة بمصادرة الأراضي في القدس باعتها الكنائس لشركات عقارية في السنوات الماضية.

وقال رؤساء كنائس (الروم الكاثوليك والروم الأرثوذكس والأرمن) إن الكنيسة ستظل مغلقة حتى إشعار آخر، وأن هذا القرار يذكرهم بقوانين لها نفس الطابع، جرى تطبيقها على اليهود خلال عهود الظلام في أوروبا.

وتقول الكنائس التي تملك مساحات واسعة من الأرض في القدس إن مثل هذا القانون سيجعل من الصعب عليها توفير الأموال اللازمة لتغطية نفقات مؤسساتها الدينية.

صدى الشام:

نشرت الصحيفة تقريراً حول مقتل القائد العسكري العام في “هيئة تحرير الشام” ياسر عرب، ليل أمس الأحد 25فبراير/شباط، خلال المعارك المستمرة بين “جبهة تحرير سوريا” و”هيئة تحرير الشام” في ريف محافظة حلب شمالي سوريا.

بحسب مراسل “الصحيفة ”: “إن عرب لقي مصرعه خلال عمليات قصفٍ متبادل بين الطرفين في مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي”.

ذكرت وكالة “خطوة” المحلية أن حصيلة القتلى من عناصر “هيئة تحرير الشام” تجاوزت خمسة وعشرين عنصراً، وذلك جرّاء استهداف رتلٍ لها من قبل “جبهة تحرير سوريا” أثناء مروره بين بلدتي كفريحمول وحزانو في ريف إدلب الشمالي”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.