صحافة: مصلّون يحرجون السديس في جنيف ويدفعونه للهروب

خاص بالأيام - محمد صفو

اخترنا لكم من أبرز ما جاء قي الصحافة العربية لهذا اليوم:

  • مصلّون يحرجون السديس في جنيف ويدفعونه للهروب.
  • صدور نتائج شهادة الثانوية العامة في مناطق نظام الأسد.
  • بومبيو: الإيرانيون ملوا من نظامهم الفاسد.

القدس العربي:

نشرت الصحيفة فيديوهاتٍ وصفتها بالمحرجة لإمام الحرم المكّي والرئيس العام لرئاسة شؤون الحرمين الشريفين عبد الرحمن السديس، وهو في أحد مساجد مدينة جنيف، حيث قام بعض المصلّين العرب بسؤال الشيخ السعودي عن  رأيه في حصار قطر، وحرب اليمن، والانتهاكات التي تحصل بحق المدنيين.

وتوجه إليه قائلا: “أنتم تحدثوننا عن الأمن وتحاصرون إخوانكم في اليمن وفي قطر وكنتم سبب إسالة الدماء عام 1992 في الجزائر وانقلاب مصر وانقلاب تركيا”.

وأضاف “وكيلكم الله.. أنتم تساندون آل سعود وانتم مسؤولون يوم القيامة.. لا سمع لكم ولا طاعة يا عبيد أمريكا.. ينصر الله دولة العدل ولو كانت كافرة.. أنتم الطواغيت”.

https://www.facebook.com/1652147214839539/videos/1738848902836036/

ولم يجب السديس على أيٍّ من الأسئلة التي طرحت عليه، واكتفى بقول آمين على دعاء الشاب نفسه بأن يصلح الله أحوال السعوديين والقطريين.

تشرين:

أصدرت وزارة التربية في حكومة نظام الأسد نتائج امتحانات الدورة الأولى لشهادة الدراسة الثانوية بفروعها المختلفة “العامة والشرعية والصناعية والتجارية والنسوية لعام 2018”.

وبحسب الصحيفة بلغت نسبة النجاح في الفرع العلمي 58.73 بالمئة، حيث بلغ عدد المتقدمين 111240 طالباً نجح منهم 65328 طالباً، وكانت نسبة النجاح في الفرع الأدبي 41.64 بالمئة حيث بلغ عدد المتقدمين 68928 طالباً نجح منهم 28702 طالبا.

وكان أكثر من 224 ألف طالب وطالبة تقدموا إلى الدورة الأولى لامتحانات شهادة التعليم الثانوي العامة بمختلف فروعها العلمي والأدبي والشرعية والصناعية والتجارية والنسوية.

 

العرب اللندنية:

نشرت الصحيفة تقريراً يتحدّث عن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، حيث اتّهم الأخير النظام الفاسد في إيران بتبديد موارد البلاد في”مغامراتها” بالشرق الأوسط، وفي طموحاتها لتوسيع برنامجها النووي.

وأكّد بومبيو بأنّ تلك المغامرات لن تفيد إيران بشيء وستبدد ثروة البلاد دون تحصيل أيّ حاصل.

وختم المسؤول الأميركي بيانه بالقول “لقد مل الشعب الإيراني من الفساد والظلم وعدم كفاءة قادته، والعالم يستمع إلى صوته”.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.