صحافة: كوريا الشمالية تفاوض لتسليح الحوثيين عبر وسيط سوري

اخترنا لكم أبرز ماتداولته الصحف العربية لهذا اليوم:

  • كوريا الشمالية تفاوض لتسليح الحوثيين عبر وسيط سوري.

  • الأسد يستهدف “التسوية”.. والحكومة «خط الدفاع الأول»!.

  • نظام  الأسد يدفع بتعزيزات عسكرية شرقي السويداء… والروس يفاوضون “داعش”.

العرب:

ركزت الصحيفة على التقرير الذي أعدته لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة، وتم عرضه على مجلس الأمن الدولي، أن كوريا الشمالية لم توقف برامجها النووية والصاروخية، وتتحايل على العقوبات المفروضة عليها بطرق مختلفة.

وأفاد تقرير للأمم المتحدة الجمعة أن كوريا الشمالية لجأت إلى “زيادة هائلة” في عمليات النقل غير الشرعية للمنتجات النفطية عبر السفن من أجل التحايل على العقوبات المفروضة عليها من الأمم المتحدة، واستعانت بتاجر سلاح سوري لبيع أسلحة الى اليمن وليبيا.

وذكر التقرير أن كوريا الشمالية أيضا “حاولت إرسال أسلحة صغيرة وخفيفة وغيرها من المعدات العسكرية من خلال وسطاء أجانب” إلى ليبيا واليمن والسودان.

ويقاتل الحوثيون الموالون لايران الحكومة المعترف بها في اليمن والتي يدعمها التحالف العربي بقيادة السعودية بعد ان اجتاحوا العاصمة صنعاء قبل حوالي اربع سنوات.

وأورد التقرير اسم مهرب الأسلحة السوري حسين العلي الذي عرض “مجموعة من الأسلحة التقليدية، وفي بعض الحالات صواريخ بالستية، على مجموعات مسلّحة في اليمن وليبيا” من منشأ كوري شمالي.

وبوساطة العلي تم التفاوض في دمشق عام 2016 على “بروتوكول تعاون” بين المتمردين الحوثيين في اليمن وكوريا الشمالية وينص على تأمين “مجموعة واسعة من المعدات العسكرية”.



المستقبل:

نشرت الصحيفة تقريراً تحدثت فيه عن كثرة الأدلة والشواهد على لعبة «فرّق تسد» الأسدية  في تاريخ وجغرافيا العلاقات اللبنانية – السورية، التي تبدو في جديدها محاولات مستميتة يبذلها النظام السوري لتقويض جهود تأليف الحكومة التوافقية المُرتقبة انطلاقاً من كونها «خط الدفاع الأول» الذي يحول بينه وبين تحقيق هدفه الأساس في ضرب التسوية الوطنية. ومن هذا المنطلق، يضع العارفون في عوائق التأليف، ما ظهر منها وما بطن، سلسلة العراقيل المُفتعلة التي تواجه عملية التأليف في خانة محاولات إبقاء الباب الحكومي موارباً أمام تسلّل النظام السوري إلى الساحة الوطنية، وهنا بيت القصيد في دفتر الشروط الذي تتوزع صفحاته بين عدة عناوين فتنوية تستهدف تارةً شق الصف الدرزي عبر محاولة فرض توزير النائب طلال أرسلان لتطويق رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط، وطوراً شق الصف السنّي لضعضعة جبهة الرئيس الحريري عبر المطالبة بحصة وزارية سنّية تابعة للنظام السوري. وصولاً إلى فرض استئناف العلاقات السياسية مع هذا النظام على أجندة الحكومة المقبلة.



العربي الجديد:

تحدثت الصحيفة عن التعزيزات العسكرية التي استقدمتها قوات الأسد إلى خطوط الجبهة مع  “داعش” شرقي مدينة السويداء، والتي تتبع لقوات الفرقة الخامسة عشرة.

كما تطرقت الصحيفة إلى المفاوضات  مع “داعش”، لإطلاق سراح المختطفات والمختطفين من سجونه، التي توقفت قبل أربعة أيام، بعد تعثر التوصل إلى حل.

وقال الشيخ يوسف جربوع، أحد مشايخ عقل الطائفة الدرزية في سورية لـ”فرانس برس”، إن “الجانب الروسي يتولى التفاوض بالتنسيق مع نظام الأسد”، دون أن يحدد مطالب التنظيم خلال المفاوضات، والتي قال المرصد السوري، إنها تتلخص بإطلاق قوات الأسد
سراح عددٍ من عناصر التنظيم، كانوا احتجزوا في معارك “حوض اليرموك” الأسبوع الماضي.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.