صحافة: شبهات الفساد تطارد نتنياهو و زوجته

ا

اخترنا لكم أبرز عناوين الصحافة العربيّة لهذا اليوم:

  • 5 ساعات من التحقيق مع نتنياهو وزوجته تعزز الشبهات ضدهما.

  • شرق أوسط جديد بنكهة إيرانية.

  • ترامب لدول الحصار: حل الأزمة أو إلغاء كامب ديفيد.

  • البيت الأبيض: ترامب لن يتسامح مع الأسد.

 

الشرق الأوسط:

ركّزت الصحيفة على التحقيق الذي أجرته وحدة «لاهاف 433» لمكافحة الفساد مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته سارة، بالقضية المعروفة باسم «الملف 4000»، التي طلب بموجبها الزوجان نشر مقالات وأخبار مؤيدة لهما في موقع «والا» الإخباري، وفي مقابل ذلك سعى نتنياهو لإصدار قرارات حكومية تزيد من أرباح صاحب الموقع، قدرتها الشرطة بربع مليار دولار.

بحسب الصحيفة طال التحقيق مع نتنياهو أكثر من المخطط له، لذلك لم يتبقَ ما يكفي لفتح تحقيق معه حول قضية الفساد في صفقة الغواصات الألمانية، المعروفة باسم «الملف 3000»، رغم أن لدى الشرطة أسئلة كثيرة وصعبة، من شأنها أن تغير وضعية نتنياهو من شاهد إلى مشبوه، حسب مصادر مقربة.



القدس العربي:

وصف الكاتب فيصل القاسم  الشرق الأوسط بأنّه صناعة بريطانية، وأنه حتى هذه اللحظة ما يزال على حاله كما رسمه المستعمر الغربي، وكل ما يجري فيه مجرد تحسينات أو تعديلات أمريكية تناسب المستعمر الجديد بلاعبين جدد على رأسهم إيران.

ويتساءل الكاتب هل يمكن تصنيع الشرق الأوسط الجديد الذي وعدت به كوندوليزا رايس من خلال مشروع الفوضى الخلّاقة من دون الدور الإيراني النشط؟ وهل يمكن إعادة رسم خرائط العراق واليمن وسوريا ولبنان وغيره من دون التدخل الإيراني؟

برأي الكاتب أنّ أمريكا لا تريد إضعاف إيران، لأن إيران هي الأوزة التي تبيض ذهباً لمصانع الأسلحة الأمريكية، ويضيف الكاتب: لو كانت أمريكا وإسرائيل تخشيان من إيران لما غضتا الطرف عن ابتلاعها العراق وسوريا ولبنان واليمن، والحبل على الجرار”.



الشرق:

اهتمت الصحيفة بالقيود التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاجتماعات بين قادة دول الخليج، التي يريد ترامب عقدها في منتجع كامب ديفيد خلال الأسابيع المقبلة، والتي تقترن بإحراز تقدم ملموس في الأزمة الخليجية، دونه سيقرر الرئيس الأمريكي إلغاء الاجتماع.

وأوردت وكالة “أسوشيتد برس” أنّ القمة المحتملة لدول مجلس التعاون الخليجي الست في مايو المقبل، في المنتجع الرئاسي الواقع في جبال كاتوكتين بولاية ميريلاند، قد تلغى ما لم تتخذ دول الخليج خطوات لتسوية الخلاف الذي اندلع بينها قبل نحو عام.

وحسب ما نقلته الوكالة عن مسؤولين أمريكيين، فإنه “بالرغم من أنّ البيت الأبيض يعلّق آمالاً على القمة، فهو يبلغ دول الخليج أنه لا مغزى من عقدها طالما ظلت الدول المتناحرة بعيدة عن مسار المحادثات.



وكالة قاسيون:

تحدثت الوكالة عن التحركات الأميركية _الأوروبية للضغط على روسيا وإيران للالتزام بوقف النار في سوريا و«معاقبة» نظام الأسد على استخدام «الكيماوي».

نقلت الصحيفة البيان الذي أصدره البيت الأبيض مساء الجمعة 2-3-2018، جاء فيه: “المستشارة الألمانية والرئيس الفرنسي اتفقوا مع الرئيس ترامب على أنّه يجب على السلطات السورية وكل من روسيا وإيران الداعمتين لها، يجب عليهم تنفيذ القرار الأممي رقم 2401 على الفور وبشكل كامل، والذي يدعو لوقف إطلاق النار على كافة أراضي سوريا”

وشدد البيان على تأكيد الرئيس ترامب بأن الولايات المتحدة لن “تتسامح مع أعمال وحشية من قبل رئيس النظام السوري بشار الأسد”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.