صحافة: سيناتور أمريكي.. قطر حليف قوي وحصارها عدوان صريح

اخترنا لكم أبرز عناوين الصحافة العربيّة لهذا اليوم:

• الحكومة: سنتعامل بحذر مع المواطنين العائدين من سوريا.

• رئيس مجلس محافظة طرطوس يقترح إحداث مجلس أعلى للإعمار.

• سيناتور أمريكي: قطر حليف قوي وحصارها عدوان صريح.

 

الدستور الأردنية:

تحدّثت الصحيفة عن تأكيد الحكومة الأردنية من أنّها ستتعامل بحذر شديد مع ملف الأردنيين العائدين من سوريا؛ والذين تتراوح أعدادهم بين (800) إلى (990) مواطناً، نظرا لكونهم انضموا لتنظيمات إرهابية، واحتمالية تعرّض بعضهم لغسيل دماغ مسألة ممكنة، وبالتالي يشكّل ذلك خطرا يجعل من التعامل مع الملف بحذر شديد.

وبحسب مصدر حكومي مأذون في تصريحه أنه لم يتم إرسال أي مساعدات للجانب السوري منذ انتهاء الحرب في الجنوب السوري، مؤكداً على جاهزية المملكة لتقديم أي مساعدات بأي وقت. ولفت إلى أن الهيئة الخيرية الهاشمية استقبلت كميات ضخمة من المعونات، وعملت على تغليفها ووضعها بشكل يضمن سلامتها لغاية إيصالها للجانب السوري في حال طلب منها ذلك.



تشرين:

نقلت الصحيفة الموالية لنظام الأسد اقتراح رئيس مجلس محافظة طرطوس المهندس ياسر ديب إحداث (مجلس أعلى للإعمار) يرأسه رئيس مجلس الوزراء؛ يتمتع بصلاحيات واسعة لتذيل جميع الصعوبات والمعوقات التي تواجههم في مرحلة إعادة الإعمار في سوريا.

يرى ديب أنه من الأولويات: دعم المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغرى في الأرياف، ودعم المشاريع السياحية الشعبية وصولاً إلى المنشآت الكبيرة وإقامة المطار الدولي في المكان المقرر له، والإسراع في تنفيذ المباني الجامعية، وتنفيذ السدود المقررة من قبل الحكومة.



الخليج أونلاين:

اهتمت الصحيفة بتصريحات رئيس فريق مراقبي حلف شمال الأطلسي “ناتو”، بمجلس الشيوخ الأمريكي، توم تيليس، حول أزمة الحصار التي تتعرض لها قطر من قبل دول الخليج.

ووصف الاتهامات الموجهة من دول الحصار إلى قطر بأنها “مزاعم مثيرة للسخرية”، وأن “واشنطن تعلم منذ البداية أنها عبارات هزلية كان الهدف منها إخضاع الدوحة، معتبراً أن الأزمة الخليجية “في طريقها للحل بوساطة كويتية مدعومة بالحلفاء في الولايات المتحدة وأوروبا؛ لأنها غير مقبولة على المستوى الدولي”.

وتابع تيليس: “انضمام قطر إلى أعمال الناتو بصفة دولة مشاركة انعكاس لتقدير دورها في مجال محاربة الإرهاب، وتقديمها صفوف القتال بالقوات والمعدات والدعم المادي بسخاء لجميع المبادرات والصناديق الدولية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.