صحافة: سوريا مستمرة ببرنامجها النووي رغم تدمير مفاعل الكُبر

1٬757
خاص بالأيام - ترجمة محمد صفو

نشرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، تقريراً يتحدث عن أنّ نظام الأسد بنى منشأة نووية جديدة بالقرب من الحدود السورية اللبنانية، وبحسب تقرير لصحيفة القدس العربي، تتواجد تلك المنشأة في مدينة القصير في حمص، على بعد كيلومترين فقط من لبنان.

وبعد مرور عشر سنوات على تدميرٍ شبه كامل، لمفاعلٍ سوري في محافظة دير الزور، تشير التقارير إلى ان النظام قام بنقل قضبان اليورانيوم إلى مرفقٍ تحت الأرض، يديره إيرانيون وكوريون شماليون بحسب الصحيفة، وذلك بعد وقتٍ قصيرٍ من تدمير مفاعل الكُبر في دير الزور ، الذي بناه الكوريون الشماليون.

وأبلغت مجلة دير شبيجل الألمانية في عام 2015 عن شكوكٍ حول استمرار السوريين في برنامجهم النووي. وفي ذلك الوقت ، نشرت الصحيفة مقالاً فيه شهادات لسكان محليين ومحللين استخباراتيين، أكّدوا في أن 8000 قضبان الوقود تم تخزينها في الموقع

ووفقاً لتقرير المجلة ،يتورط الحرس الثوري الإيراني وحزب الله وكوريا الشمالية في أنشطة ذلك الموقع ، الذي تم بناء في عام 2009 ، بعد عامين تقريباً من الضربة الإسرائيلية على منشأة الكُبر.

وأظهرت الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية من قبل دير شبيجل أن الموقع يحتوي على ستة أبنية، ويتص بشبكة كهرباء من مدينة بلوشا القريبة.

و سلطت المقالة الضوء على التعاون المستمر بين دمشق وطهران وبيونغ يانغ. كما تم توثيق التعاون بين كوريا الشمالية وإيران بشأن الصواريخ الباليستية في سوريا.

كذلك تم تسليط الضوء على العلاقة بين السوريين والكوريين الشماليين في تقرير صدر في شهر شباط / فبراير في صحيفة نيويورك تايمز ،عن تقرير للأمم المتحدة لم ينشر بعد بشأن امتثال كوريا الشمالية لعقوبات الأمم المتحدة.

ووفقًا لصحيفة التايمز ، تم اعتراض سفينتين كوريتين تحملان بلاطًا مقاومًا للأحماض، وهو نوعٌ يستخدم عادةً في بناء منشآت الأسلحة الكيميائية، وكانت السفينتين في طريقيهما إلى سوريا في يناير. كما ذكر التقرير أن فنيين صاروخين كوريين شماليين شوهدوا يعملون في منشآت الأسلحة الكيماوية وفي مصانع الصواريخ في سوريا.

مصدر جيروزاليم بوست
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.