صحافة: باحث يمني يكشف دعم قطر لقيادات الحوثي

الأيام السورية؛ داريا الحسين - إسطنبول

اخترنا لكم أبرز عناوين الصحافة العربيّة لهذا اليوم:

  • إسرائيل: الحكومة لن تُوافق على ضرب إيران مُباشرةً لإدراكها جيّدًا خطورة العمليّة.

  • تحقيق المستقبل.

  • باحث يمني يكشف دعم قطر لقيادات الحوثي.

 

رأي اليوم:

تحدثت الصحيفة عن تحذيرات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر الأمن بميونيخ الأسبوع الماضي: إنّ بلاده ستقوم بتوجيه الضربة لإيران، وليس لمَنْ وصفهم بالوكلاء التابعين لها، أيْ سوريّة وحزب الله.

ونقلت الصحيفة قول المُحلّل الإسرائيليّ، بن كاسبيت: إنّ تهم الفساد الموجهة لنتنياهو في الداخل، من المُمكن أنْ يكون لها دور بما قاله في مؤتمر ميونيخ، إذْ أنّه ربمّا يُحاول تغيير أجندة الإعلام الإسرائيليّ، ويُبعد الأنظار عن التهم الموجهة إليه، والتي تشمل تلقّى الرشاوي، والاحتيال وخيانة الأمانة.

 

بحسب الصحيفة أنّ تصريحات قادة تل أبيب تؤكّد على أنّ منظومات الدفاع من الصواريخ ذات المديات المُختلفة، ستكون مُعدّةً وجاهزةً للدفاع عن الأماكن الحساسّة في الدولة العبريّة، مثل القواعد العسكريّة، الموانئ، مطار بن غوريون الدوليّ، وبطبيعة الحال مفاعل ديمونا، الذي أقرّت إسرائيل بأنّه بات في مرمى صواريخ المُقاومة اللبنانيّة.

 

الرياض السعودية:

تقول صحيفة الرياض في افتتاحيتها: “تمضي المملكة في مسارها التطويري المتوازن بين معطيات الفكر المستنير والسلاح العسكري الذي  يمكنه الاستفادة القصوى من التكنولوجيا والقدرات البشرية.”

وترى أنّ الأوامر الملكية الأخيرة “أسست لتحقيق المستقبل البعيد والمنظور، وحملت الموافقة على وثيقة تطوير وزارة الدفاع المشتملة على رؤية واستراتيجية الوزارة، والهيكل التنظيمي والحوكمة ومتطلبات الموارد البشرية، وتفتح أمام وزارة الدفاع طاقة واسعة من تحقيق المزيد من الإنجازات.”

 

الدستور الأردنية:

اهتمت الصحيفة بتصريحات الباحث السياسي والأمني اليمني محمد الولص عن افتتاح مكتب تنسيقي لميليشيات الحوثي الانقلابية في قطر أواخر عام 2017، مؤكدًا أنّ المكتب يعمل بصورة سرية في الدوحة ويديره القيادي الحوثي أحمد الحمزي الملقب بـ”أبوشهيد”.

وبحسب الولص أنّ المخابرات القطرية تصرّ على التدخل في الشأن اليمني، وتعمل برؤية مغايرة للتحالف العربي لدعم الشرعية، بهدف تفتيت وتمزيق اليمن، وتحريض العصابات الحوثية على الاستمرار في سفك الدماء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.