صحافة: الولايات المتحدة وتركيا… «الحليفان اللدودان»

الأيام السورية؛ داريا الحسين

اخترنا لكم أبرز ماتداولته الصحف العربية لهذا اليوم:

  • الولايات المتحدة وتركيا… «الحليفان اللدودان»

  • «حزب الله»: على المهزومين الخضوع لمعادلات انتصاراتنا

  • النظام يحشد عسكرياً نحو ريف اللاذقية الشمالي.

الشرق الأوسط:

نشرت الصحيفة تقريراً مفصلاً حول الخلافات الأمريكية التركية التي تتعلق بالمسألة الكردية ودعم واشنطن لـ “قوات سوريا الديمقراطية” التي تعتبرها تركيا مجموعة إرهابية، وعدم تسليم الأولى الداعية فتح الله غولن المقيم في بنسلفانيا والذي تتهمه أنقرة بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية صيف 2016، وكذلك سعي الأخيرة إلى شراء منظومة “إس 400” الروسية للدفاع الجوي.

كما  تطرقت الصحيفة  إلى الأزمة الكبرى الأولى بين الجانبين الحليفين في الحرب الباردة قديماً، والموقف الأميركي من إرسال قوات تركية إلى الشطر الشمالي من قبرص عام 1974 إبان الحرب الأهلية القبرصية التي قسمت الجزيرة المتوسطية مما استتبع فرض حظر على بيع تركيا سلاحا أميركيا.

بحسب الصحيفة إن تركيا هي أحد المفاتيح المهمة للسياسة الأميركية في الشرق الأوسط والبلقان وآسيا الوسطى، كما أن أنقرة تملك علاقة لا بأس بها مع طهران ويمكنها بالتالي نقل رسائل بين الولايات المتحدة وإيران ومساعدة الاولى في ملفاتها الشائكة مع الثانية.

يضاف إلى ذلك، أن واشنطن ترى فرصة دائمة لإعادة العلاقات إلى ما كانت عليه بين تركيا وإسرائيل على المدى الطويل، وهو أمر حيوي بنظر أي إدارة أميركية أيا يكن على رأسها.



الحياة:                                        

نقلت الصحيفة الكلمة التي ألقاها عضو المجلس المركزي في «حزب الله» الشيخ نبيل قاووق في احتفال أقامه الحزب تكريماً لوسام دولاني العائد من حصار كفريا والفوعة في سورية، والتي تحدث خلالها عن دور الحزب في صنع المعادلات والانتصارات في سورية والمنطقة والإنجازات السياسية والعسكرية على حد قوله.

يرى قاووق أنه «من خلال الانتصار الكبير في جنوب سورية، لبنان يستفيد أولاً، لأن الخطر العسكري التكفيري على الحدود اللبنانية ومن وراء الحدود انتهى تماماً، وكذلك يستفيد من هزيمة التكفيريين ليشجع النازحين على العودة إلى بلادهم، وأيضاً من فتح الطريق أمام الصادرات اللبنانية إلى الأردن والعراق ودول الخليج».



سوريتنا:

تحدثت الصحيفة عن قيام النظام بإنشاء قواعد جديدة لمنصات الصواريخ والمدفعية في أكثر من موقع، والانتشار الأمني الواسع لميليشيات الأسد في جبلي الأكراد والتركمان بريف اللاذقية الشرقي.

أفاد المحلل العسكري العقيد أحمد حمادة أن “النظام يسعى إلى التوغل أكثر بعد السيطرة على ريف اللاذقية الشمالي، للوصول إلى مدينة جسر الشغور وسهل الغاب، بغية تأمين معسكر جورين وإبعاد خطر القذائف عن الساحل”، لافتاً إلى أن “تركيا تهمها أن تبقى المنطقة مستقرة كونها حدودية وهي ضمن اتفاق خفض التصعيد، حيث نشرت تركيا ثلاث نقاط مراقبة على الشريط الغربي لإدلب وصولاً إلى ريف اللاذقية”.

قال المتحدث الرسمي باسم “الجبهة الوطنية للتحرير” النقيب ناجي مصطفى “فصائل المعارضة نشرت المزيد من التعزيزات العسكرية في المنطقة، لسد الثغرات الرخوة على خطوط التماس، والمواجهة لن تكون سهلة على النظام في ريف اللاذقية”.

وأضاف: إن “قوات النظام تنفذ ضربات مدفعية استكشافية ضد مواقع الفصائل في المنطقة، كما دفعت مؤخراً بتعزيزات عسكرية إلى غابات الفرنلق وبرج زاهية في جبل التركمان، إضافةً إلى تسيير دوريات على خط الجبهة في جبل التركمان”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.