صحافة: الموسيقار العالمي بارنبويم: أشعر بالعار لأني إسرائيلي

اخترنا لكم أبرز ما جاء في الصحافة العربية لهذا اليوم:

  • إعادة تأهيل أكثر من 80 طفلاً مجنداً في اليمن

  • الموسيقار العالمي بارنبويم: أشعر بالعار لأني إسرائيلي

  • إخلاء مخيم من 450 مهاجراً في فرنسا

الرياض:

تحدثت الصحيفة عن احتفاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية المرحلتين الخامسة والسادسة من برنامج إعادة تأهيل الأطفال الذين جندتهم الميليشيات الحوثية، بإعادة تأهيل 27 طفلا، زجت بهم الميليشيا في الصراع المسلح، وتهدف المرحلتين إلى إعادة تأهيل أكثر من 80 طفلا مجندًا من مختلف محافظات اليمن.

 

أكثر من 12ألف طفل مجند قد واجهوا الموت خلال أربع سنوات من الحرب، بسبب إجبار الحوثيين لهم على التجنيد الإجباري، وحمل السلاح دون مراعاة لطفولتهم وبراءتهم، وهو ما دعا مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، إلى إطلاق مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب في اليمن، من أجل  إخضاعهم لدورات تأهيلية اجتماعياً ونفسياً تهدف إلى إعادتهم لحياتهم الطبيعية وإنهاء آلامهم النفسية جراء الانتهاكات والصدمات السلبية التي تعرضوا لها، شملت: التعليم، والرياضة، والألعاب الترفيهية. وتم تأهيل في المراحل الأولى 181 طفلاً مجندا.



الخليج  أونلاين:

ركزت الصحيفة  على مقال الموسيقار الإسرائيلي العالمي دانيال بارنبويم، الذي عقب فيه على  “قانون القومية” اليهودي العنصري،

قال الموسيقار العالمي خلال  مقاله:  “بعد سبعين سنة من التوقيع على وثيقة استقلال إسرائيل، أقرت قانوناً جديداً، يحوّل مبدأ المساواة والمبادئ العالمية إلى الشعبوية والعنصرية، عملياً، لم يتغير شيء منذ عام 2004، لكن الآن يوجد لدينا قانون، يجعل العرب في إسرائيل مواطنين من الدرجة الثانية، وهي صورة واضحة تماماً للأبارتهايد”.

وأشار إلى أنه “من الصعب عليَّ اعتقاد أن الشعب اليهودي يتحول الآن إلى شعب يمارس القمع، ويتعامل بوحشية مع شعب آخر، لكن هذا ما يفعله القانون الجديد (قانون القومية)”.

وختم بارنبويم مقالته بالقول: “لذلك، أنا أشعر بالعار اليوم لكوني إسرائيلياً”.



الحياة:

نشرت الصحيفة  تقريراً تحدثت فيه  عن إخلاء مخيم للمهاجرين يضم أكثر من 450 شخصا معظمهم من السودانيين والإريتريين صباح اليوم (الاثنين) 23 يوليو/تموز، بعد أكثر من شهر من إقامته في وسط مدينة نانت غرب فرنسا.

بعد أن تم الإبلاغ عن وجود فئران وتفشي حالات جرب، أجرت مدينة نانت وجمعيات اتصالات بالدولة لإخلاء المخيم،  لكن البلدية رفضت الطلب دون تأمين استقبال «لائق ومنظم» للمهاجرين، الأمر الذي أدى إلى رفع  المحافظة شكوى عاجلة إلى القضاء الذي أمر بالإخلاء.

وعقب التدقيق في الأوضاع الفردية للمهاجرين، «فإن الذين لا يستطيعون طلب حق اللجوء أو الإقامة، أو أن طلب لجوئهم رهن بدولة أخرى عضو في الاتحاد الأوروبي، سيطلب منهم مغادرة فرنسا»، بحسب مديرية المحافظة.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.