صحافة: إنزال روسي على السواحل السورية

اخترنا لكم أبرز ماتداولته الصحف العربية لهذا اليوم:

  • إنزال روسي على السواحل السورية.

  • قمة طهران تفشل في حسم ملف إدلب.

  • إحياء المهن في أسواق حلب القديمة.

 

الخليج أونلاين:

تحدثت الصحيفة عن عملية الإنزال البحري للقوات الروسية على سواحل محافظة اللاذقية، بتغطية من الطيران البحري والقوات الجوية الفضائية، والتي جاءت ضمن مناورة بحرية روسية تدريبية لوحدات المشاة البحرية للأسطول الروسي والقوات الجوية في المتوسط.

شارك في عملية الإنزال البحري 26 سفينة حربية، و3 سفن إنزال، و24 طائرة منها طائرات مروحية من طراز “كا-29” و”مي-8″، وطائرات من طراز “سو-33″ و”سو-30 إس إم” و مدرعات ووحدات رصد، وقوارب مطاطية بحسب ما ذكر موقع “روسيا اليوم”.

وأكد قائد الأسطول الروسي الأميرال فلاديمير كوروليوف الذي كان يحضر المناورات، في حديث صحفي، أن “هبوط قوات الإنزال الروسية تزامن مع أول عملية إنزال جرت منذ 50 عاماً، نظمها السرب الخامس للأسطول البحري (السوفيتي) هنا في البحر المتوسط عام 1968، وهذا حدث رمزي جدي بالنسبة لبحارتنا”.



الحياة:

ركزت الصحيفة على قمة طهران التي عقدت يوم أمس السبت 7أيلول/سبتمبر 2018، والتي اعتبرتها اتساع للفجوة  بين زعماء الدول الضامنة لـ «آستانة» (روسيا وإيران وتركيا) في شأن التعاطي مع الوضع في محافظة إدلب (شمال غربي سورية)، التي شهدت استمرار قوات الأسد وروسيا بقصفها، ومظاهرات مناوئة لنظام الأسد.

وتقول الصحيفة: “بدا واضحاً خلال القمة الروسية- التركية- الإيرانية، التباين بين قادة «ضامني آستانة»، وسط محاولات كل منهم التركيز على القضايا التي تهم بلاده بالدرجة الأولى، ففي حين تمسك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإبقاء الوضع على ما هو عليه في إدلب، وإعلان وقف النار، معتبراً ان التوصل الى مثل هذا الاتفاق سيكون «نصراً لقمتهم، مع استمرار الجهود لفصل الإرهابيين»، رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الطرح التركي، لافتاً إلى «غياب ممثلي المعارضة عن الطاولة، وبالتأكيد لا وجود لممثلي جبهة النصرة وداعش… ولا يمكننا التأكيد بدلاً من إرهابيي جبهة النصرة وداعش أنهم سيتوقفون عن إطلاق النار واستخدام الطائرات المسيرة (درون) المزودة عبوات ناسفة». لكن بوتين تمسك بـ «استمرار العمل بروح آستانة، الذي يضمن التوصل إلى حلول»، داعياً إلى «استمرار المشاورات بين وزارتي الدفاع والخارجية والأجهزة الأمنية في شأن إدلب»، وشدد على «حق» الدولة السورية في «بسط سيادتها على كل أراضيها»، كما لم ينس المطالبة بـ «تكثيف جهود إعادة الإعمار وعودة اللاجئين».



الثورة:

اهتمت الصحيفة الموالية لنظام الأسد بموضوع سعي اتحاد الحرفيين بحلب إلى تقديم الدعم المهني لاستعادة سبل العيش وإحياء سوقي المحمص والنحاسين في حلب القديمة من خلال الدعم المهني للحرفيين المتضررين ليبدؤوا العمل والإنتاج وليحافظوا على مزاولة المهن في تلك الأسواق بعد أن يتم ترميمها وإعادة إعمار ماتضرر منها.

قال رئيس الجمعية الحرفية لصناعة الأحذية والجلديات محمد شيخ كدرو : إن حرفيي سوق المحمص طالبوا بضرورة التوسط لدى الجهات المعنية من أجل الإسراع بإزالة الأنقاض، والسماح لأصحاب المحلات المتضررة المباشرة بأعمال الترميم وإعادة إعمار الجدران المتهدمة وبما يتوافق مع النظام العمراني للمدينة القديمة.‏

وأضاف شيخ كدرو إن سوق المحمص وخاناته مخصص لصناعة وبيع الأحذية، مشيراً إلى أنه يضم أكثر من 500 محل يشرف عليها حرفيون وتجار مختصون بصناعة وتجارة الأحذية، لافتاً إلى أنه وقبل الأحداث كان يصدر من السوق أكثر من 15 ألف زوج أحذية يومياً سواء إلى محافظات أخرى أم إلى خارج سورية.‏

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.