شيء عن المرأة … – عقاب يحيى

قد نكبر في العمر و”القامات”، ويمكن ان نصل الهرم وخريف العمر، والبعض من النوع النرجسي قد ينتفخ حتى لا يعود يرى سوى انفه الكبير..
ومع ذلك .. في الملمات وغيرها تحضر الآم قوية : حية كانت أم متوفاة . تستنجد بها ونتكئ عليها، ونطلب عونها، وبلسمها لجراحنا..أمامها، وبحضزرها القوي فينا نظل صغاراً نستجديها الدفء والحنان
ـ هي للمناسبة امرأة من جنس النساء، وليس مخلوقاً مختلفاً عنهن ..
ـ كثيرنا قد يحب.. وقد يرى الدنيا من وريد الحب..تكبر الحبيبة في القلب والنظر، وتتحول الدنيا إلى جنان وياسمين.. وعبق.. بها، ولها، وعبرها، والبعض يصبح” خاتماً في إصبع زوجته”.. مطيع، عاقل.. وهي في الحالتين امرأة ايضاً..ا يتعلق الأمر بالمساواة والشأن العام..
لكن عندما يتعلق الأمر بالشأن العام، وبعض المساواة … “تفنجر” الشوارب معلنة شرقيتها الأبدية..حظر ومنع وإبعاد، وتحريم، وفلسفات بائدة عن القدرات، والرجولة، والفحولة، والقوة والضعف.. واللازم، ليكون التهميش، ويكون القمع ..وتسويق المبررات..
حتى في الطروحات الديمقراطية.. ولدى دعاة الحرية.. تظهر الطروحات الطرح، والعنعنات.. سبيلاص للهروب والتذرع ..
ـ نعم هي نتاج مركبات إشكالات كثيرية بنيوية ووعيوية. وهي انعكاس لاغتيال حريات البشر وحقوقهم.. لكنها بالوقت نفسه مرآة كاشفة لوعينا، وجوهر أفكارنا المناقضة لألف باء المساواة التي ننادي بها ..
ـ حرية المرأة التي لا تنفصل عن حرية الفرد والمجتمع، لها خصوصيتها لذلك فإن إنشاء تنظيمات لها تعنى بأمورها السياسية والمعيشية والتربوية وغيرها.. ضرورة تمليها الوقائع البائسة لتمثيلها، وحضورها في الأحزاب والهيئات والتشكيلات السياسية.. والتي تكاد تكون نادرة فيها، وملحقة بهيمنة العنصر الرجالي ..
ـ المساواة التي تنادي بها شعارات الدولة المدنية الديمقراطية تعني بالتحديد : مساواة في الحقوق والواجبات كاملتين، وتعني أيضاً حق تبوئها كافة المناصب، بما فيها رئاسة الجمهورية .
ـ إن مساهمة الرجال في النهوض بواقع المرأ’، جنباً إلى جنب الناشطات والثائرات ليس منّة، بل هي جزء من فلسفة الثورة، وجزء من معادلة توازن المجتمع، والنهوض به..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.