شروط جديدة تفرضها روسيا على الراغبين بالقتال في ليبيا

خاص: الأيام السورية

أعلنت مَكاتِبَ قُبولِ الانتِسابِ الروسيةِ في مُحافظةِ حِمص عن فَتحِ بابِ التَسجيلِ للراغِبينَ بالسَفرِ للقتالِ في ليبيا إلى جانبِ قوات خليفة حفتر أمس الاثنين الأول من شهر مارس/أذار الجاري، الأمرُ الذي دَفَعَ بعشراتِ الشباب القاطِنينَ ضِمنَ مَناطقِ سيطرة قوات النظام للتوجهِ إلى المراكز المُتواجدةِ في أحياءِ الزهراء، والأرمن، وباب السباع، وريف حمص الجنوبي والشمالي.

مَصادر مُطّلعة مِن مَدينةِ حِمص فَضّلت عَدمَ الكَشفِ عن اسمها أفادت لِصَحيفةِ الأيام السورية عن إعلانِ مكاتبِ القُبول الروسية للراغبينَ بالسفرِ للقتالِ في ليبيا (كـ مرتزقة) بِضرورةِ إحضارُ إثباتٍ شخصي مَدني متمثلاً بـ البطاقةِ الشَخصية (الهوية) نظراً للتعليماتِ الواردةِ من مطار حمييم، وشعبةُ المخابراتِ العامة في دمشق المتمثلة بالأمن الوطني.

الفقر والجوع يدفعون بعناصر الأسد للانشقاق

وأشارت المَصادر إلى أنَ اتخاذَ هذا الإجراء سَيحدُّ مِن الأعدادِ الكَبيرةِ التي تَتَوافدُ لمكاتِبها للتسجيل لا سيما الحدّ من انتشارِ ظاهرةِ الانشقاقِ عن قواتِ الأسد من قِبَلِ العناصِرَ مِنَ الخدمتين الإلزامِية، والاحتياطية الذينَ وجدوا بالقتالِ إلى جانِب روسيا ملاذاً أخيراً للهربِ من شَبحِ الفقر، والجوع الذي باتَ يُسيطر على مُعظمِ المَدنيينَ في سوريا.

إلى ذلك عَلمت الأيام السورية عن قِيام ِمكاتبِ القبول الروسية في حِمص بإرسال ملفاتِ الراغبينَ بالسَفَرِ للقتالِ في ليبيا إلى (فِرعِ الأمنِ الوطني) في دمشق، الذي يُجّري بِدَورِهِ دِراساتٌ أمنيةُ عَنهم، ويَقومُ بالتالي بتحديدِ الأسماء التي سَيُسّمَحُ لها بمغادرةِ الأراضي السورية عبرَ مَطارِ حميميم الكائِن في محافظة اللاذقية نحو الأراضي الليبية.

تمديد العقود ورفع الرواتب الشهرية للمرتزقة في ليبيا

وبِحَسبِ المَعلوماتِ الواردةِ فإن مُدّة العَقد المُبرم بين الأفراد المدنيين، ومكاتبُ القبول الروسية بَلغت خَمسة أشهُر قابلةً للتمديد بعدما كانت تَقتصِرُ على ثلاثة أشهر فقط، بالتزامن مع الإعلان عن رفعِ المُرتبات الشهرية للمقاتلين لتَصِلَ إلى 2000 دولار للشهر الواحد بمعدل زيادة بلغت 800 دولار عن سابقيها.

وتجدرُ الإشارةُ إلى أن شهر فبراير/شباط الماضي شَهِدَ عَودة الدفعةُ الأخيرة للمرتزقة من السوريين من ليبيا إلى مُحافظة حِمص بعدما أمّضوا نَحوَ أربعةُ أشهرٍ في حِمايةِ مجموعة منَ المنشآتِ النفطية في مدينة سيرت الليبية وحقول الجفرة.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.