شركة فايزر العالمية.. دواء عن طريق الفم قد يغير قواعد اللعبة

يقول خبراء الصحة إن الدواء، الذي يؤخذ عن طريق الفم مع بداية ظهور الأعراض، يمكن أن يغير قواعد اللعبة، لأن المصابين بالفيروس حديثا يمكنهم استخدامه خارج المستشفيات.

الأيام السورية؛ كفاح زعتري

زفت شركة فايزر العالمية، الأربعاء 28 نيسان/ أبريل 2021، بشرى سارة للعالم، بشأن دواء يؤخذ عن طريق الفم مضاد لفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض كوفيد-19، في وقت ارتفعت فيه حالات الإصابة بالوباء عالميًا،

الدواء قد يغير قواعد اللعبة

أعرب ألبرت بورلا، الرئيس التنفيذي لشركة “فايزر”، في برنامج على قناة سي إن بي سي، إن الدواء المضاد لمرض «كوفيد-19» الذي يسببه فيروس كورونا، والذي يؤخذ عن طريق الفم، عن أمله في إنتاجه بحلول نهاية العام، ليكون جاهزًا العام المقبل، “إذا سارت الأمور على ما يرام، واعتمدنا السرعة نفسها التي نطبقها”.

وأضاف “بورلا”، أن شركة فايزر تعمل على اثنين من مضادات الفيروس، أحدهما عن طريق الفم والآخر عن طريق الحقن، وبدأت الشركة مرحلة مبكرة من التجارب السريرية لعقار الفم أواخر الشهر الماضي، ويمنع الدواء البروتياز، وهو إنزيم مهم يحتاج الفيروس إلى إعادة إنتاجه.

وتابع: “نولي اهتمامًا خاصًا للدواء عن طريق الفم لأنه يوفر العديد من المزايا، إحداها هو أنك لست بحاجة للذهاب إلى المستشفى للعلاج، فيمكنك الحصول عليه في المنزل”.

وقال أيضًا إن الدواء يمكن أن يكون “وسيلة فعالة أكثر ضد الطفرات المتعددة للفيروس”.

وأشار بورلا إلى أن الشركة سيتوفر لديها المزيد من الأخبار بشأن هذا التطور في وقت لاحق من صيف هذا العام.

ويقول خبراء الصحة إن الدواء، الذي يؤخذ عن طريق الفم مع بداية ظهور الأعراض، يمكن أن يغير قواعد اللعبة، لأن المصابين بالفيروس حديثا يمكنهم استخدامه خارج المستشفيات.

الدواء الوحيد المستخدم

الدواء الوحيد المضاد للفيروسات والمعتمد حاليا للاستخدام ضد فيروس كورونا هو ريمديسفير الذي تصنعه شركة جلعاد ساينس. ووافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية عليه في أكتوبر، بعد أن تم منحه ترخيصا طارئا في أيار/ مايو من العام الفائت.

لقاح فايزر فعال ضد النسخة المتحورة الهندية

في سياق متصل؛ أعرب مدير مختبر بيونتيك أوغور شاهين الأربعاء 28 نيسان/ أبريل 2021، في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت، عن ثقته الكاملة من فعالية اللقاح الذي طورته شركته بالتعاون مع مجموعة فايزر الأميركية، ضد النسخة المتحورة الهندية من فيروس كورونا التي تثير المخاوف.

وتوقع شاهين، أن تحقق أوروبا مناعة جماعية “في آب/ أغسطس القادم على أقصى تقدير”.

واعتبر شاهين، أنه ورغم الاختبارات التي ما زالت جارية، فإن “المتحور الهندي لديه طفرات أجرينا عليها دراسات في السابق ولقاحنا فعال ضدها، ما يجعلنا واثقين” من ذلك.

وتــم رصــد المتحــور «بي.617.1» المعروف باسم المتحور الهندي نظرا لأول ظهور له في الهند، في «17 دولة على الأقل» بما في ذلك بريطانيا والولايات المتحدة وبلجيكا وسويسرا وإيطاليا، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وكانت شركة فايزر بالاشتراك مع شركة الأدوية الألمانية «بيونتيك»، قد طورت اللقاح المضاد لـ”كوفيد-19″ والذي منحته إدارة الغذاء والدواء ترخيصا طارئا في كانون الأول/ ديسمبر 2020، وهو أحد اللقاحات الثلاثة ضد المرض المعتمدة حاليا للاستخدام في الولايات المتحدة.

حملات التلقيح بلقاح فايزر فى أمريكا (الوطن)

الاتحاد الأوروبي جرعات كافية “لتطعيم 70% من السكان

صــرحــت رئـيـســـة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الأسبوع الماضي أنها متفائلة لامتلاك الاتحاد الأوروبي جرعات كافية “لتطعيم 70% من السكان الراشدين بحلول تموز/ يوليو”.

أرقام

تجاوزت إصابات كورونا على مستوى دول العالم 148 مليون حالة إصابة و3 ملايين حالة وفاة حتى اليوم، وفقًا لإحصائيات جامعة «جونز هوبكنز» الأمريكية.

مصدر (د.ب.أ) (ا.ف.ب)
تعليق 1
  1. م اسماعيل يقول

    ان هذا المرض ترك آثارا سلبية على كافة جوانب الحياة وأهمها الجانب الاقتصادي والجانب الصحي وكذلك ترك آثارا نفسية عميقة مثل الخوف من المرض نفسه والمعاناة التى عانى منها المرضى والأسر التي فقدت أفرادا منها والضغوط النفسية الناجمة عن التدابير الوقائية مثل الكمامة والتعقيم والتباعد الاجتماعي والحظر والحجر المنزلي و كذلك نجد ان الأفراد يترددون قبل أخذ اللقاح أو اي علاج متعلق بالمرض نتيجة الاخبار المرافقة لانتشار اللقاح من وفيات ناجمة بعد اللقاح او امراض محتملة على المدى البعيد ،
    لذلك فإن الجميع ينتظر علاجا حقيقيا آمنا يعيد الحياة لطبيعتها وبساطتها دون ان يكون وسيلة لتحقيق الأرباح الهائلة على حساب صحة البشر .
    مقالة مبشرة أستاذة كفاح نرجوا أن يتحقق ذلك .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.