شام شريف تتحول لبؤرة فساد

التفسخ و الانحطاط الأخلاقي يجبر الدمشقيين على الرحيل، تلك البقعة المباركة يحولها الأسد لبار كبير، يديره أبناء المسؤولين و تطلق يد الشبيحة فيه، ليجبروا سكان دمشق على الانضمام لصفوف الشبيحة أو الرحيل.

ولا يقتصر هذا الضغط على العائلات السنية فحسب، فحتى الأرمن والمسيحية والدروز مجبرون على الانخراط في هذا الانحلال الأخلاقي، وقد بدأت أصوات الطوائف الأخرى ترتفع وتنتقد هذا المسار الممنهج.

ففي تصريح لكاهن كاتدرائية سيدة النياح للروم الملكيين الكاثوليك “مكاريوس قلومة لقناة لبنانية أن انتشار الكحول و المشروبات الروحية و الدعارة مع انعدام الامن في الأحياء المسيحية يجبر العائلات المسيحية على الهجرة، وقد شهدت إدارة الهجرة والجوازات إقبالا غير مسبوق في الأشهر الأخيرة من المواطنين الراغبين في الحصول على جوازات سفر ليفروا خارج هذا المستنقع الدمشقي.

ودفع التشديد الأمني والارتباط بين إدارة الهجرة بالأفرع الأمنية الكثير للسعي للحصول على جوازاتهم عن طريق السماسرة الأمنيين، ودفع مبالغ مالية طائلة، قد تفوق أسعار منازلهم وعقاراتهم التي يستولي عليها الشيعة و الشبيحة بأبخس الأثمان.

دمشق اليوم غير دمشق في السابق فالحواجز والدوريات والعناصر المنتشرة ككلاب الحراسة، تشكل مصدر للقلق والخوف لكل المواطنين الذين يحلمون العيش كما كانوا بسلام، وتنتشر عناصر الجيش و الشبيحة في الجامعات والمعاهد بعد هجرة الشباب، بحثا عن فرائس من بنات وفتيات يتابعون دراستهم لسد الفراغ في هذا المجتمع المتفسخ.

خاص بالأيام|| حليم العربي 

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.