شارك برأيك_ سلطة الإعلام ودوره في تقرير مصير الشعوب

خاص بالأيام|| نهى شعبان

كلنا يعرف ان الاعلام هو السلطة الرابعة ولكن في السنوات الاخيرة وبعد ثورات الربيع العربي اصبح للإعلام دور مهم في مواكبة الأحداث وحركات التحرر التي جرت في إكثر البلدان الواقعة تحت حكم الديكتاتورية
ولولا الاعلام  المرئي والمسموع والمقروء ، سواء في الفضائيات أو الإذاعة أو في الصحف العالمية و العربية؛ و من خلال الناشطين الموجودين في ساحات الصراع لما استطعنا معرفة ما يجري من حولنا .. لقد أصبح العالم قرية صغيرة بفضل الإعلام وأغلبه بات إعلام مأجور وله مظلات يتستر بها تحت شعارات عدة.

أصبح اليوم كل  الإعلام مرافقا”للسياسيين وتابعا لهم و مملوك لأجندات معينه و تجار ، ولأمزجة خاصة، لتصفية حسابات الدول مع بعضها البعض، وخاصة في الدول الكبيرة والتي تعتبر اللاعب الأساسي في تحريك نظرة الإعلام حسب مصالحها، ضاربة عرض الحائط كل المواثيق الدولية التي تنص على حرية الإعلام، وحق كل مواطن مهما كانت جنسيته أوطائفته أو ديانته ؛التعبير عن رأيه طالما لا يتجاوز بها ما ليس من حقه.
فهل أصبح الإعلام اليوم بحق هو السلطة الأولى ؟وهو الذي يغير مجرى الأحداث ؟ام ان الاعلام مازال يتمتع بحريته ؟

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.