شاب سوري يشعل النار بنفسه في إحدى مخيمات اليونان

الأيام السورية؛ تحرير: داريا الحسين

قام شاب سوري يبلغ من العمر 26 عاما بإشعال النار في نفسه بمخيم للاجئين في جزيرة ليسبوس اليونانية يوم الخميس 23 آذار/مارس، ما ادى لإصابته بحروق بسيطة وعولج في إحدى مشافي الجزيرة.

تعتبر هذه الحادثة واحدة من أخطر الوقائع التي حدثت مع المهاجرين منذ شهور، ولم يعرف بعد سبب إحراق نفسه.

بحسب وكالة رويترز إن الواقعة حدثت أمام مكتب للجوء في مخيم موريا الذي يقع على قمة عالية، والذي كان عبارة عن قاعدة عسكرية من قبل، والأوضاع بالمخيم متدنية.

يقطن ما لا يقل عن 5 آلاف لاجئ ومهاجر في موريا وفي مخيم آخر بالجزيرة وهو ما يزيد عن طاقتهما التي تتيح استيعاب 3 آلاف شخص، وينتظر اللاجئون منذ شهور لمعرفة مصيرهم.

يوجد في الجزر اليونانية أكثر من 60 ألف لاجئ ومهاجر، معظمهم من سورية والعراق وأفغانستان، منذ نحو عام، بعدما تسبب إغلاق الحدود في منطقة البلقان بضياع حلم الرحلة التي كان كثيرون يعتزمون القيام بها، للوصول إلى وسط وغرب أوروبا.

يعيش اللاجئون في اليونان ظروفاً اقتصادية ومعيشية سيئة، حيث تم توزيعهم على مخيمات مزدحمة، غير صحية وغير صالحة للعيش الإنساني على الإطلاق. ويعاني اليونان أصلاً من أزمة اقتصادية جعلته غير قادر على تقديم أي مساعدة للاجئين، واقتصرت المساعدات على المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة، إلى جانب المنظمات المحلية اليونانية.

يعتبر مخيم (موريا) من أكثر المخيمات السيئة السمعة، من حيث الخدمات التي يحصل عليها اللاجئون، ما أدى إلى تصاعد الأزمات النفسية، بحسب تقرير لمنظمة (أطباء بلا حدود) التي وصفت الحياة في المخيم، بـ “المروعة”، حيث يفتقر الأشخاص الذين يلتمسون اللجوء إلى الحماية الكافية والمياه والصرف الصحي أو الرعاية الطبية، ويُمنعون من الانتقال إلى البر الرئيسي.

 

مصدر رويترز الجزيرة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.