سياسة النمط الإجتماعي

إيمانا والتزاما بإعلان منظمة العمل الدولية (1944)

“ان كل إنسان بغض النظر عن عرقه، عقيدته، جنسه، أو ديانته يملك الحق في السعي لتحقيق رفاهيته المادية ونموها الروحي ضمن شروط الحرية والكرامة والفرص المتكافئة”

تعهدنا العمل لضمان الالتزام بالعدالة النمطية داخل المنظمة ككل، وأن ينعكس ذلك  في جميع الأعمال التقنية والنشاطات العملية وخدمات الدعم.

حققت الأیام السوریة، كمّاً مقبولاً من العدالة النمطية بین الجنسین علی مستوى الملاك والمواقع القیادیة والمواد التحریریة، وتعميم مراعاة منظور النمط الاجتماعي في أدبيات المؤسسة ومدونة الإجراءات الإدارية.

تحرص الأيام على تطبيق سياسة تكافؤ الفرص وعدم التمييز على عدم التمييز الجنساني (الجندري) في التوظيف والتعامل والترقي في السلم الوظيفي وتحديد الأجر بحسب الجنس أو العقيدة أو الانتماء بل يعتمد ذلك حصراً على الكفاءة المهنية والصفات الشخصية ودرجات التعليم والاختصاص من خلال تطبيق نظامها الداخلي  الشامل.

وحيث أنّه ليس لدى الأيام مكتب ثابت يداوم فيه العاملون/ ات، تراعي الإدارة بند التحرش الجنسي في سلوكيات المخاطبة الرقمية وخلال الاجتماعات والدورات والتدريبات واللقاءات والمؤتمرات.

تطبق الأيام سياسة العدالة النمطية في دورة السياسات التحريرية :

  • الابتعاد عن استخدام الصور النمطية في النصوص المحررة، واستبدالها بصور تراعي العدالة النمطية والتكافؤ النوعي بين الجنسين.
  • عدم استخدام النساء كأداة /أو كائن جنسي بهدف ترويج المنتجاة. 
  • الامتناع عن استخدام توصيف النساء دائما كتابعات للأب أو الزوج اوالأخ أو الإبن. 
  • عدم استخدام توصيفات الحالة الاجتماعية إلا ذا كان ثمة حاجة تحريرية لذلك؛ الاختيار الجيد هو أن تسأل نفسك إذا كنت ستشمل نفس المعلومات اذا كان موضوع المقال عن رجل(مثال: نعريف امرأة منتخبة لمجلس النواب فلانة زوجة فلان بينما لا يعرف المرشح الرجل بالمثل ولا تذكر زوجته).
  • عدم الاقتصار على تصوير المرأة كسيدة بيت أو راعية للأطفال ومحاولة تقدمها كعنصر فاعل في المجتمع مساو للرجل في معظم المجالات.
  • تعزيز احترام التوازن بين الجنسين في اختيار “الخبراء” أو الشهود أو الصور. كعدم الاقتصار على اختيار خبراء رجال عندما يكون موضوع المقال عن الاقتصاد أو السياسة واختيار النساء في المواضيع التربوية أو المنزلية. 
  • تجنب استخدام الأوصاف النمطية والحذر من تعيين أدوار للجنسين بما يشجع التحيّز. مثل أوصاف تشير إلى أنه ليس من الطبيعي للمرأة أن تكون طبيبة وأنه من غير المعتاد للرجال العمل في مهنة الرعاية الاسرية.
  • السعي لتمثيل كلا الجنسين كبشر، ومواطنين، ومستهلكين أو منتجين، الخ… لا تقتصر صفاتهم على مجموعة من الخصائص المحددة مسبقاً.
  • العمل من أجل تغطية متساوية لقضايا تهمّ المرأة، والعمل على تناول كلّ المواضيع آخذين بعين الاعتبار منظور المرأة لهذه المواضيع، وهنا تكمن أهمية إعطاء الصحفيات دوراً في عملية التحرير.
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!