سيارة مفخخة تنفجر في شارع الفروج بمدينة رأس العين وتوقع قتلى وجرحى

يشار إلى أن مدينة رأس العين التي تسيطر عليها فصائل معارضة موالية لتركيا، تشهد العديد من الانفجارات بسيارات مفخخة ودراجات نارية وعبوات ناسفة راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى.

قسم الأخبار

نقلت وسائل إعلام محلية، وصفحات مجتمعية، الخميس 25 شباط/ فبراير 2021، خبر انفجار سيارة مفخخة، في السوق التجاري لمدينة رأس العين بريف مدينة الحسكة شمال شرق سورية، والتي تسيطر عليها فصائل المعارضة العسكرية المدعومة من تركيا.

استهداف سوق تجاري

قال ناشطون؛ إن الانفجار استهدف سوقا تجاريا وبثوا مشاهد تظهر الحرائق وآثار الانفجار الذي طال المدينة الواقعة ضمن منطقة “نبع السلام” تحت سيطرة قوات المعارضة المدعومة من الجيش التركي، شمال شرقي سورية.

وتناقلت مصادر محلية صورا تظهر السيارة المفخخة عقب انفجارها ومشاهد من الحطام والخراب الذي خلفه التفجير.

4 قتلى وعدد من الجرحى

ونقل موقع “الخابور” عن سقوط 4 قتلى على الأقل بينهم طفلان، وإصابة 12 آخرون بجراح مختلفة، بحصيلة غير نهائية.

وقال مصدر طبي في مستشفى رأس العين الخاصة، إن “جراح بعض المصابين خطيرة”، كما أكد نائب رئيس المجلس المحلي عبدالله الجشعم أن “سيارة سياحية ذات دفع رباعي انفجرت في شارع الفروج وسط المدينة وأن عناصر الشرطة بدأت تحقيقات في الحادث”.

في الوقت الذي نقلت فيه وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مصادر محلية، بأن “عبوة ناسفة موضوعة تحت سيارة انفجرت على تقاطع الشارع العام مع سوق الفروج بمدينة رأس العين، ما أدى إلى مقتل 3 مدنيين وإصابة آخرين بجروح واحتراق السيارة ووقوع أضرار مادية في ممتلكات الأهالي”.

تفجيرات سابقة

ويشار إلى أن مدينة رأس العين التي تسيطر عليها فصائل معارضة موالية لتركيا، تشهد العديد من الانفجارات بسيارات مفخخة ودراجات نارية وعبوات ناسفة راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى.

كان آخرها في 3 كانون الثاني / يناير من العام الحالي، حيث قُتل 5 أشخاص، بينهم ثلاثة مدنيين على الأقل، في تفجير سيارة مفخخة قرب سوق للخضار في المدينة،

وفي 10 كانون الأول/ ديسمبر من العام الفائت، قُتل 16 شخصاً بينهم ثلاثة جنود أتراك، في تفجير سيارة مفخخة عند مدخل المدينة.

وفي 27 أيلول/ سبتمبر من العام الفائت أيضاً، أدى انفجار سيارة مفخخة في المدخل الغربي للمدينة، أدى إلى مقتل 7 أشخاص بينهم طفلان.

مصدر (أ ف ب) رويترز الخابور
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.