سيارة مفخخة تضرب اللاذقية وتزعز الاستقرار داخلها

هل خسرت قوات الأسد رهانها على تثبيت الاستقرار في معاقلها وتحديداً الساحل السوري؟ كيف دخلت السيارة المفخخة على الرغم من تواجد عدّة نقاط تفتيش وحواجز عسكرية على أطراف المدينة؟

الأيام السورية| علي كنجو _اللاذقية

هزّ انفجار عنيف محيط ضاحية تشرين في ساعات الظهر اليوم السبت الواقع في 19- 8- 2017 تبين لاحقاً أنه ناتج عن انفجار سيارة مفخخة بالقرب من طريق الشيخ محمود، وسط استنفار أمني كبير لعناصر تابعة للأمن السوري، بالإضافة لقوات من ميليشيات الدفاع الوطني المتواجدة في المدينة.

وبحسب معلومات أولية أكدها مراسل الأيام السورية في اللاذقية فإن الانفجار ناتج عن سيارة مفخخة مجهولة المصدر تسبب بوقع عدد من القتلى في صفوف المدنيين ناهيك عن سقوط إصابات أخرى تم نقلهم على الفور إلى المشافي الحكومية في المدينة وبعض المشافي الخاصة.

فيما تحدثت مصادر أهلية بأن الانفجار استهدف مجموعة من قوات الأسد بالقرب من مدخل “حي الزقزاقية” المعروف بأنه مركز للميليشيات الشيعية.

شهود عيان من منطقة ضاحية تشرين أكدوا “للأيام” رؤيتهم لشخصين على الأقل قد فارقوا الحياة، فيما عملت فرق الإطفاء والإسعاف الطبي على إخماد الحرائق التي طالت السيارات المتواجدة بالمكان والمحلات القريبة من الموقع المستهدف.

من جهة أخرى أعلنت شبكة الاتصال الخليوية سيرياتل عبر رسائل نصية عاجلة أرسلتها لمشتركيها بضرورة توجه الأهالي إلى المشافي القريبة والنقاط الطبية من أجل التبرع بمختلف زمر الدم؛ تحسباً لأي مستجدات قد تطرأ على الساحة في مدينة اللاذقية، فيما أشارت مديرية الصحة في المدينة على لسان نائب مدير الصحة الدكتور “بهجت عساف” بأن الأمور تحت السيطرة على الرغم من وجود عدّة حالات حرجة داخل المشافي.

هذا ولم يصدر أي تبني رسمي من قبل اي جهة على الأرض لهذا الفعل الذي أدى لزعزعة الاستقرار الذي تحاول قوات لأسد فرضه على المدينة؛ من خلال أجهزتها الأمنية، ومن يساندها من القوات الرديفة وميليشيات الدفاع الوطني.

 

مصدر مراسل الأيام في الساحل السوري علي كنجو
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.