سوريون يتهمون العالم بخذلان المعتقلين

543
رصد| آلاء محمد

نظام الأسد يقوم بإرسال قوائم لأسماء معتقلين قضوا في سجونه منذ بداية الثورة حتى يومنا هذا، في محاولة منه حسب رأي نشطاء ومتابعين لقضية المعتقلين لإغلاق ملفهم نهائياً وعدم فتحه مرة أخرى.

وذلك لأن معظم المعتقلين سجلوا بأنهم قضوا إثر أزمة قلبية أو برصاص الإرهابيين حسب زعم النظام.

من بين القوائم التي وصلت لدوائر النفوس، كانت قائمة باسم 1000 معتقل من مدينة داريا في ريف دمشق.

علق صحفيون وكتاب وأهالي المعتقلين على القضية معبرين عن حزنهم وقهرهم على أخبار وفاة العديد من الشبان السوريين داخل السجون.

الكاتب والشاعر والسوري محمد طه عثمان اتهم العالم بخذلان المعتقلين والسكوت على ظلمهم وكتب على صفحته الشخصية فيسبوك”:

الغرب يحتكر الحرية ومبادئها لنفسه؛ هي مفصلة على مقاسه فقط.

هذه الدول نفسها التي تنادي بالحريات لا تكف البحث عن فرص لاستعباد الشعوب واستغلالها.

اليوم بعث النظام المجرم برقيات ل 1000 عائلة يخبرهم بموت أبنائهم بسجونه ومعتقلاته.

ولا يحرك هذا العالم ساكنا؛ هذا العالم السافل هو كيان مزدوج؛ يغض النظر عن عملائه الذين ثبتوا له أيديه في المنطقة ليستعبدوا فيها هذه الدول التي تناضل وتحلم بالنمو والنهوض.

كل من يقول أن الغرب ديمقراطي ومنفتح ووووو سأقول له إما أن تكون غبيا أو أنت غبي.

الرحمة على شهداء الورود _أبناء داريا_ واللعنة والعار على الطغاة وأذرعهم وكل من يمت لهم بصلة.”

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=2087600014651981&set=a.673133462765317.1073741826.100002060079383&type=3&theater

 

أسامة أبو زيد أحد المشاركين سابقاً في أستانا شارك صورة أحد معتقلي مدينة داريا منذ بداية الثورة تبين أن اسمه من ضمن الأشخاص الذين قتلوا في السجون.

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=668099696856227&set=a.104234206576115.1073741828.100009686073502&type=3&theater

وكتبت الدكتورة سميرة مبيض على صفحتها الشخصية تعليقاً على خبر معتقلي داريا ” تتسع داريا لتصبح بمساحة سوريا في كل قلب ذبحة”.

تتسع داريا لتصبح بمساحة سوريا في كل قلب ذبحة.

Posted by Samira Mobaied on Thursday, July 26, 2018

 

وغرد فادي العلي أحد عناصر الدفاع المدني ” كان من مقررات الأستانة إخراج المعتقلين السياسيين من سجون بشار الكيماوي لكن بشار أخرجهم بطريقة أخرى وهي إبلاغ ذويهم أنهم قضوا تحت التعذيب وآخر دفعة كانت 1000 معتقل من مظاهرات داريا 2011″.

كما أشار أخرون إلى تآمر العالم مع الأسد من خلال سكوتهم تجاه قضية المعتقلين.

 

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.