“المقاومة السورية” حملة إعلامية لتغيير اسم “المعارضة المسلحة”

خاص بالأيام _ إعداد:  إياد عبد القادر
أطلق ناشطون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان “المقاومة السورية “، بدلا من التسمية المنتشرة التي تطلق على الفصائل الثورية وهي ” المعارضة السورية المسلحة “.
وقال الأستاذ الجامعي (عبد العزيز عجيني) صاحب هذه الفكرة عن سبب اتخاذ هذا الاسم بدلا من “المعارضة المسلحة” في حديثه لجريدة الأيام “دعونا نسميها المقاومة السورية؛ لأنها تقاتل أعتى طغاة الارض، لم نعد معارضة مسلحة، لأن هذا يعني الشرعية للخصم، هي مقاومة ضد محتلين لأرضنا”.

عبد العزيز عجيني

ولاقت هذه التسمية انتشارا في العديد من مواقع التواصل الاجتماعي، كما تبنى هذه الفكرة عدد من كبار الإعلاميين العرب، حيث كتب الإعلامي (فيصل القاسم) “أما حان الوقت لتغيير مسمى ” المعارضة السورية المسلحة ” إلى اسم أخر يليق بتضحيات كل من رخّص دمه فداء لترابها ليصبح ” ‫المقاومة السورية‬ “، بعد أن باتت سوريا محتلة من قِبل المليشيات ‫الإيرانية‬ و ‫الروسية‬ التي تدعم نظام ‫الأسد‬ سياسياً وعسكرياً بالعتاد ومساندة الطيران الروسي لهذه الميليشيات الذي لا يُفارق سماء سوريا”.

المقاومة المسلحة
وكتب الإعلامي (أحمد موفق زيدان) على حسابه الشخصي “أدعو كل الثوار والناشطين والمؤيدين لثورة الشام باستخدام، المقاومة السورية‬ بدل المعارضة المسلحة، فهي مقاومة بكل المقاييس ضد احتلال واستبداد”.

وحاول الناشطون من خلال هذه الحملة لفت الانتباه إلى أن الكتائب الثورية هي كيان بحد ذاته، ويمثل شريحة واسعه من المجتمع وتسميته بالمعارضة المسلحة اسم لا يليق بتلك الفصائل الثورية وبإنجازاتها، كما أن اغلب وسائل الاعلام وخاصة الغربي تروج لأسماء لا تمت للثورة ومفاهيمها بصلة، من أجل تغيير الرأي العالمي ضد هذه الثورة التي هي ثورة شعب ومن المصطلحات التي تطلقها بعض وسائل الاعلام مصطلح “فصائل جهادية”، “ومسلحون” بدلا من الجيش الحر، و”الأزمة السورية” و”الحرب الطائفية” بدلا من الثورة .
وطالب الأستاذ (عبد العزيز) جميع الناشطين الإعلاميين السوريين إلى تبني هذا الاسم “المقاومة السورية” على وسائل الاعلام لكي يكون اسم يليق بتلك الفصائل التي تدافع عن الشعب المقهور.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.