سوريا واسبارطة العائلة د. أسامة باكير

صباح يوم 16 ت2 1970 قامت ما تدعى بالحركة التصحيحية كنت بالمدرسة وتداعى الطلاب في اتحاد الطلبة للقيام بمظاهرات تنديد كونهم كانوا يتبعون الحزب بقيادة صلاح جديد وفعلا خرجوا واتجهوا الى السبع بحرات امام مبنى قيادة الحزب وكنت كما كثيرون غيري اشاهد المظاهرات من بعيد وقد تجمعت في الساحة لتأتي مظاهرة من شارع 29 أيار تهتف شعب وجيش جيش وشعب ولم يعرف احد من هؤلاء الى ان تقدم احدهم وعلى مرأى من الجميع ليختار اكثر شخص يردد شعرات التنديد ويضع المسدس برأسه ويطلق النار بدون ان ينطق بأي حرف . سقط الشاب وركض الأخرون وفرغت الساحة … هذا كان أول شهيد للشعب السوري في ظل الدولة الأسدية وبدأ العداد يدور ويسجل الضحايا انني لاأعرف اسم الشاب الذي سقط لكنه كان الجندي المجهول في صراع سوف يبدأ وهذه الأيام هي نهايته بين شعب يريد دولة حرة ديموقراطية وبين نظام يريدها دولة العائلة المدعومة بميليشيا اسبارطية استقدمها مباشرة من قراه ولم يعلمها سوى تقديس العائلة والتبعية لها.شعب يريد دولة حرة ديموقراطية وبين نظام يريدها دولة العائلة المدعومة بميليشيا اسبارطية استقدمها مباشرة
من قراه ولم يعلمها سوى تقديس العائلة والتبعية لها
حاليا هو يصوب نفس المسدس نحو دمشق والساحل الا ان الشعب قرر ان لا يركض مرة اخرى مما كانت العواقب .ولم يحدث ان فشلت ثورة شعب قدم ضحايا لا تمثل واحد بالمئة مما قدمه الشعب السوري والتاريخ لا يكذب.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.