سوريا تحصل على 390 مليون دولار من “حقوق السحب الخاصة” لصندوق النقد الدولي؟

اعتماد “صندوق التضامن” الذي اقترحته “الإسكوا” في إطار استراتيجية الاستجابة لجائحة “كورونا”، كأداة لدعم إعادة توجيه حقوق السحب الخاصة الجديدة، وتلك غير المستخدمة لمصلحة التحديات التنموية التي تواجهها المنطقة العربية.

فريق التحرير- الأيام السورية

في دراسة نشرتها بعنوان “حقوق السحب الخاصة والدول العربية”، أعلنت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا “الإسكوا”، أن المنطقة العربية تلقت 37.3 مليار دولار من إجمالي 650 مليار دولار من “حقوق سحب خاصة” أتاحها صندوق النقد الدولي للدول الأعضاء، وهو التوزيع الأكبر منذ إصدار هذه الحقوق كاحتياطي دولي من العملات الأجنبية، و”هذه الفرصة التمويلية غير المسبوقة تستدعي تبنّي مقاربات جديدة من قبل الحكومات لتعظيم الاستفادة منها”، وأشارت اللجنة إلى أن صندوق النقد الدولي يقدم الدعم من أجل “التعافي من جائحة كورونا، وتعزيز المنعة في وجه الصدمات”.

 

حصة سوريا

بحسب الدراسة، فقد حصلت سوريا، التي بات 80% من سكانها يعيشون تحت خط الفقر، على 390 مليون دولار، بينما حصل لبنان، الذي يواجه أزمة مالية غير مسبوقة، على 865 مليون دولار، تعادل 2% من احتياطاته التي تشارف على النفاد، في حين حصل اليمن، حيث يحتاج أكثر من 20 مليون نسمة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية، على 660 مليون دولار.

ودعت الأمينة التنفيذية لـ”إسكوا”، رولا دشتي، إلى “توجيه حقوق السحب الخاصة غير المستخدمة نحو البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، من دون أي كلفة، خصوصاً للمنطقة العربية التي تضم 37% من النازحين ونصف عدد اللاجئين في العالم”.

وكررت دعوتها إلى اعتماد “صندوق التضامن” الذي اقترحته “الإسكوا” في إطار استراتيجية الاستجابة لجائحة “كورونا”، كأداة لدعم إعادة توجيه حقوق السحب الخاصة الجديدة، وتلك غير المستخدمة لمصلحة التحديات التنموية التي تواجهها المنطقة العربية.

 

ما هي حقوق السحب الخاصة؟

حق السحب الخاص هو أصل احتياطي دولي استحدثه الصندوق في عام 1969 ليكون مكملا للاحتياطيات الرسمية الخاصة ببلدانه الأعضاء، وأنشئت حقوق السحب الخاصة لتكون أصلا احتياطيا دوليا مكملا، في سياق نظام بريتون وودز لأسعار الصرف الثابتة. ومع انهيار نظام بريتون وودز في عام 1973، وتحوُّل العملات الرئيسية إلى نظم أسعار الصرف المعومة، قل الاعتماد على حقوق السحب الخاصة كأصل احتياطي عالمي.

مصدر صندوق النقد الدولي الإسكوا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.