سليمان الأسد على قصره وحسان على قبره … فقط في سوريا

خاص بالأيام | اياد كورين

“ظهر الحق وزهق الباطل ثبتت براءتي كما قلت لكم”
هذا ما كتبه سليمان الأسد على صفحته الشخصية على الفيس بوك، ليثبت بذلك الشائعات التي تكلمت عن إطلاق سراحه يوم الجمعة الماضي، والتي لم تؤكد حتى اليوم عبر حسابه الشخصي، كما وجه شكره لرئيسه بشار الأسد، وكل من وقف معه في هذه المحنة على حد تعبيره.
أطلق سراح سليمان الأسد بعد تقارير طبية تثبت انه يعاني من مرض نفسي، ومدمن مخدرات، وستعمل الجهات المختصة على معالجته خارج السجن،-مع العلم ان تعاطي المخدرات جرم يعاقب عليه القانون السوري-.

إطلاق سراح سليمان أثار غضب العلويين، وتطورت إلى تهديدات بحرق الأرض تحت سليمان الأسد، وعبروا عن ندمهم لوقوفهم مع آل الأسد، وتقديمهم “مئات الشهداء” خلال الحرب التي تشهدها البلاد ، كما عبر عن ذلك حسان مرهج لوسائل الإعلام.
كما دعا عدد من أقارب الضابط القتيل حسان الشيخ، إلى الاعتصام كل يوم في دوار الزراعة، إلى إن يتم محاكمة سليمان وإعدامه علنا.
هذه الدعوات للاعتصام لم تلقى أي استجابة من قبل العلويين، وخاصة بعد ما تبين بأن اعتقال سليمان: ما هو إلا أسلوب لمص غضب الشارع العلوي، وأقارب القتيل حسان، حتى أن صفحة سليمان كانت تمتلئ بالشتم، والسب، له ولكن بعد آخر تغريده له على حسابه، لم يظهر أي من تلك الأصوات والتعليقات ضده.
يرى محللون بان قضية سليمان الأسد استغلها النظام في قمع كل من يحاول إن يتجرأ عليه، من العلويين وكان له دور في ملاحقة من اعتصم، وتظاهر، في دوار الزراعة لتختفي كل هذه الأصوات، حتى على مواقع التواصل الاجتماعي ضد آل الأسد من العلويين أقرانهم.

يذكر إن سليمان الأسد اعتقل على خلفية قتله لضابط علوي من الجيش السوري من قرية بساندا بسبب خلاف مروري خلال الأسبوع الفائت

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.