سلطنة عُمان تعتمد سفيراً لها لدى نظام الأسد

السفير العماني سيكون أول سفير لدولة خليجية لدى دمشق منذ اندلاع الحرب السورية عام 2011 وإغلاق البعثات الدبلوماسية.

قسم الأخبار

أعلنت حكومة الأسد الأحد 4 أكتوبر/تشرين الأول2020، أنها تسلمت أوراق اعتماد السفير العُماني، تركي محمود البوسعيدي ليكون أول سفير لدولة خليجية لدى دمشق منذ اندلاع الحرب السورية عام 2011 وإغلاق البعثات الدبلوماسية.

وذكرت وزارة الخارجية السورية في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك” أن وليد المعلم تسلم أوراق اعتماد البوسعيدي سفيرا مفوضا وفوق للعادة للسلطنة في دمشق.

وأشارت الوزارة إلى أن السفير العُماني ووزير الخارجية السوري تبادلا الأحاديث حول العلاقات الثنائية وتعزيز التطور والتعاون بين بلديهما بمخلتف المجالات.

وأضافت أن اللقاء تضمن مباحثات حول العلاقات الثنائية بين نظام الأسد وسلطنة عُمان وسبل تعزيز وتطوير التعاون بينهما في مختلف المجالات.

الجامعة العربية

بتاريخ 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، اتخذت الجامعة العربية قرارًا بتعليق عضوية سوريا.

وفي عام 2018، أعادت دول عربية عديدة علاقاتها مع دمشق. وتمثل ذلك بافتتاح كل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين سفارتيهما في دمشق دون تعيين سفير، وذلك بعد إغلاقها منذ العام 2012.

علاقة عُمان والأسد

ويعرف عن سلطنة عمان أنها الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع النظام السوري، خلال فترة الحرب في سوريا، على الرغم من قرار الجامعة العربية بقطع العلاقات مع نظام الأسد في عام 2011.

وكان رئيس النظام السوري، بشار الأسد، استقبل مطلع تموز/يوليو2019، وزير خارجية سلطنة عُمان، وناقشا آخر التطورات على الساحتين الإقليمية، والتحديات السياسية والاقتصادية.

مصدر وزارة الخارجية السورية وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.