سفير الكرسي الرسولي في فرنسا متهم باعتداء جنسي

114
ترجمة: الأيام السورية

قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية اليوم: إنّ المدعي العام في العاصمة الفرنسية تلقّى بلاغاً ضدّ “سفير بابا الفاتيكان” لويجي فنتورا (74 عاماً)، متهماً إيّاه بلمس شاب من المكلّفين باستقبال السفير في مناطق جنسية، خلال الاحتفال الذي دعت إليه بلدية باريس.

وحسب وقائع الدعوى التي حدثت في 17 يناير السابق، فإنّ السفير الرسولي قام بلمس الشاب خلال مراسم النذور التقليدية التي أقيمت في فندق “دي فيل”، حيث يجتمع هناك كل عام رؤساء وممثلو الجمعيات الدينية والهيئات الدبلوماسية، حيث للسفير الرسولي دور بارز ومهم فيها.

وقال “باتريك كلغمان” نائب رئيس العلاقات العامة في بلدية باريس:”لفترة طويلة ترددت شائعات حول تصرفات سفير الكرسي الرسولي، وأنّ تهمة “اليد المتجولة” – كما سماها – ثابتة على السفير”.

وحصل “لويجي فنتورا” على درجة الدكتوراة في الأدب الحديث، وعلى دكتوراة في القانون الكنسي، كما انضم للسلك الدبلوماسي عام 1969 بعد تدريبه في مدرسة المقر البابوي والأكاديمية الكنسية البابوية بروما. وحصل على درجة أسقف عام 1995، كما عين وزير دولة في عهد البابا “يوحنا الثاني”، وهو عميد كلية الكرادلة.

وطالت فضائح وملاحقات قضائية رجال دين الكنسية الكاثوليكية، كهنةً وأعضاءً في النظام الديني، وكلاهما تحت سيطرة الأبرشية، اعتداءات كان ضحيتها أطفال وقصر.

وحصلت الاعتداءات في قارات مختلفة وبلدان مختلفة، رغم أنّ الفضائح الجنسية والاعتداءات على الأطفال والقصر حدثت في كثير من الكنائس؛ لكنّ وقعها الأكبر كان على الكنيسة الكاثوليكية؛ فقد كانت الأكثر تضرراً من الفضائح التي تنطوي على البالغين من العاملين فيها الذين يمارسون الجنس مع الأطفال، وتم دفع تعويضات بقيمة 2 مليار دولار للضحايا.

وكشف تحقيق أنّ القساوسة الكاثوليك والراهبات وعلى مدى عقود قاموا بترويع الآلاف من الفتيان والفتيات.

مصدر لوموند الفرنسية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.