سفن أدعياء الثورة تغرق

Surfing Idea:_

أراد الغرب و الإقليم أن يجعل من سوريا عبرة للربيع العربي و حاجزاً نفسياً بين الشعوب و بين نزعة الحرية …
فقايض الحرية بالأمن و الغذاء … و بالحياة ..
الشآم صنعت النموذج و تحولت إلى ربيع إسلامي , قدّم فيه ” السوريون و إخوتهم المجاهدون ” التضحيات و التزموا الثورة و ارتفعوا فوق العقبات الفكرية و المادية , استقبلوا كل مشارب الفكر و العقائد و قاوموا ما أفسد عليهم ثورتهم لينتجوا نموذجاً أولياً يدفعهم نحو التحرر و الاستقلال , هذا النموذج الوليد يتطور و سوف يرتقي فوق مصالح الأفراد لينتج نموذجاً عالميّاً يصلح لكل الشعوب و يتجاوز خلافاتهم العقائدية .

سفن أدعياء الثورة تغرق , لأنها مرتبطة بموانيء الاحتلال , و هاهو الاحتلال يفقد الموانيء و يفقد ( الصواب ) , لترتفع عقيرة حميرة و رامي عبد الرحمن – و أشباههم – ترتفع بالصراخ و يستنجدوا بجيوش الغرب و عسكره و دبلوماسييه لإنقاذ ما تبقى من المجرمين , الجنود المخلصون للاستعمار .

يا شام فخراً بأن تشهد بيارقنا … من دَفقِ كفّكِ مرجُ الدهر معشابُ
لا المجد يفنى فإن ضاقت مآزره … يصبو إليك فتزهو منك أثوابُ
– شعر هيثم المصري –

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.