سراج الدين حقاني.. رجل الحركة الثاني والمطلوب دوليا بتهمة الإرهاب

من هم قادة حركة طالبان (3)

يحتفظ سراج الدين حقاني بعلاقات وثيقة مع تنظيم القاعدة، وهو زعيم شبكة حقاني القوية التي تحمل اسم عائلته، والتي تعتبرها واشنطن “إرهابية” وواحدة من أخطر الفصائل التي قاتلت القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي، في العقدين الماضيين.

فريق التحرير- الأيام السورية

سراج الدين حقاني، الرجل الثاني في الحركة حاليا، وعضو في مجلس شورى طالبان، وهو نجل أحد أشهر قادة القتال ضد السوفييت، جلال الدين حقاني، ولد في ولاية بكتيا، وكان كُلِفَ سابقاً قبل الإمارة الإسلامية بالجبهة الجنوبية الشرقية لأفغانستان (بكتيا، خوست، بكتيكا).

 

تاريخ طويل من القتال ضد القوات الأميركية

يحتفظ سراج الدين حقاني بعلاقات وثيقة مع تنظيم القاعدة، وهو زعيم شبكة حقاني القوية التي تحمل اسم عائلته، والتي تعتبرها واشنطن “إرهابية” وواحدة من أخطر الفصائل التي قاتلت القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي، في العقدين الماضيين في أفغانستان.

قام بتنسيق عمليات هجومية عبر الحدود ضد القوات الأمريكية وضد قوات الائتلاف في أفغانستان وشارك فيها.

واتهم الرجل باغتيال بعض كبار المسؤولين الأفغان واحتجاز غربيين رهائن قبل الإفراج عنهم مقابل فدية أو مقابل سجناء، وهو مطلوب أمام “مكتب التحقيقات الفيدرالي” الأميركي بشأن دوره في عملية تفجير فندق في كابل عام 2008، تسببت بمقتل ستة أشخاص، بينهم أميركي، وفقا لما نقلته صحيفة “واشنطن بوست“.

وقد اتهم أيضا باغتيال بعض كبار المسؤولين الأفغان واحتجاز غربيين رهائن قبل الإفراج عنهم مقابل فدية أو مقابل سجناء مثل الجندي الأمريكي بو برغدال الذي أطلق سراحه في 2014 مقابل خمسة معتقلين أفغان من سجن غوانتانامو.

 

شبكة حقاني

تعد شبكة حقاني التي تصنفها الولايات المتحدة إرهابية، من أخطر الفصائل التي قاتلت القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان.

والشبكة، معروفة باستخدامها العمليات الانتحارية، ويُنسب إليها العديد من أعنف الهجمات في أفغانستان خلال السنوات الماضية، منها مداهمة فندق كبير في كابول، ومحاولة اغتيال الرئيس السابق، حامد كرزاي، وهجوم انتحاري استهدف السفارة الهندية.

ومقاتلو حقاني المعروفون باستقلاليتهم ومهاراتهم القتالية وتجارتهم المربحة، هم المسؤولون على ما يبدو عن عمليات طالبان في المناطق الجبلية في شرق أفغانستان، ويعتقد أن تأثيرهم قوي على قرارات الحركة.

مصدر فرانس برس الموقع الرسمي لحركة طالبان سي إن بي سي
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.