زيارة جديدة لوفد أمريكي إلى شمال شرقي سوريا.. ما أهدافها؟

زار الوفد، الأحد، أربيل، حيث اجتمع مع رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، لمناقشة الأوضاع في العراق وإقليم كردستان، بالإضافة إلى العلاقات بين بغداد وأربيل والانتخابات التشريعية المقبلة وتحركات «داعش» وجهود التحالف الدولي، فضلاً عن الوضع في سوريا.

قسم الأخبار

زار شمال شرقي سوريا، الإثنين 17 أيار/ مايو 2021، وفد أميركي برئاسة القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية جوي هود، والممثلة الخاصة بالإنابة لسوريا إيمي كترونا، ونائب المبعوث الخاص لسوريا ديفيد براونشتاين، ومديرة العراق وسوريا لدى مجلس الأمن القومي زهرة بيل، حيث عقد اجتماعات مع كبار المسؤولين في «قوات سوريا الديمقراطية» و«مجلس سوريا الديمقراطية» وكبار أعضاء المجلس وقادة العشائر من الرقة ونظرائهم العسكريين في التحالف، فضلاً عن الجهات الفاعلة الإنسانية، وذلك بعد أن زار الوفد ، الأحد، أربيل، حيث اجتمع مع رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، لمناقشة الأوضاع في العراق وإقليم كردستان، بالإضافة إلى العلاقات بين بغداد وأربيل والانتخابات التشريعية المقبلة وتحركات «داعش» وجهود التحالف الدولي، فضلاً عن الوضع في سوريا، وتعتبر الزيارة هي الأولى من نوعها لوفد أميركي بهذا المستوى إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، منذ تسلم جو بايدن، رئاسة الولايات المتحدة الأميركية، بحسب وكالة فرانس برس.

التزامات أمريكية معلنة

في السياق، أفادت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، بأن جوي شدد خلال لقاءاته على «التزام الولايات المتحدة بالتعاون والتنسيق في التحالف لهزيمة داعش، واستمرارية الاستقرار في شمال شرقي سوريا، وإيصال المساعدات لصون الاستقرار في المناطق المحررة لضمان الهزيمة الدائمة لداعش». وكرر أيضاً «التزام الولايات المتحدة بدعم جميع الجهود الرامية إلى حل سياسي للنزاع السوري»، مؤكداً أن بلاده “ستواصل ريادتها في الاستجابة الإنسانية السورية بينما تعمل مع الدول ذات التفكير المماثل لضمان إعادة تفويض المساعدة عبر الحدود إلى سوريا”، وأفادت الرئاسة الكردية بأن «رؤى الطرفين تطابقت بأن داعش يعد خطراً كبيراً، ومستمراً»، وأكد الوفد أن الولايات المتحدة “ستواصل مساعدة ودعم حلفائها في المنطقة في مواجهة الإرهاب والتطرف وفي التصدي لداعش»، واصفاً الحوار بين الأطراف الكردية السورية بأنه «مهم» من أجل أن «تتمكن هذه الأطراف من حل مشاكلها والتوصل إلى اتفاق بينها”، بحسب صحيفة الشرق الأوسط.

حل مستدام شرق الفرات

يرى مراقبون أن الزيارة تتم ضمن سياسة الدعم الأميركي لشرقيّ الفرات وتتابع الزيارات لهذا الغرض، وتأتي هذه الزيارة لوضع أسس تعاون حقيقي، ودعم متعدد الجوانب على مشارف الوصول لحل مستدام شرقيّ الفرات وسورية عموما، وأنّ موضوع الحوار “الكردي-الكردي” سيكون على طاولة الحوار، كما أن الوفد “سيناقش قضايا كثيرة ومصيرية تتعلق بمستقبل المنطقة وتشجّع “الإدارة الذاتية” على أن تكون الممثل الحقيقي لها، وخصوصاً في الوقت الذي أصبحت فيه سورية قريبة من تغيرات جذرية وخطيرة سياسياً وعسكرياً”، بحسب تقرير في صحيفة العربي الجديد.

مصدر فرانس برس الشرق الأوسط العربي الجديد
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.