ريف حلب الغربي على صفيح ساخن.. توتر بين الجيش التركي وهيئة تحرير الشام

لماذا عاد التوتر إلى المنطقة الشمالية الشرقية من ريف إدلب المتاخم لريف حلب، شمال غربي سورية، سواء من خلال الصدام بين الجيش التركي و”هيئة تحرير الشام”، أم من خلال التصعيد العنيف للتفجيرات الإرهابية؟

14
قسم الأخبار

قالت مصادر محلية لـصحيفة “العربي الجديد”، الثلاثاء 28 نيسان/ ابريل 2020، إنّ حشوداً عسكرية تابعة لـ”هيئة تحرير الشام” شوهدت تتوجه نحو بلدة معارة النعسان في ريف إدلب الشمالي الشرقي، باتجاه النقطة التي تريد “الهيئة” افتتاح معبر فيها مع مناطق النظام السوري.

وأوضحت المصادر أن الحشود تزامنت مع استنفار تركي في المنطقة، وقيام السلطات برفع سواتر ترابية على الطرقات المؤدية إلى النقطة الواصلة بين بلدة ميزناز وبلدة معارة النعسان.

إدانة لافتتاح المعبر

بدوره، دان فريق “منسقو استجابة سورية”، في بيان له، محاولات افتتاح معبر مع مناطق النظام السوري، محذراً من أنّ المعبر “قد يكون سبباً في انتشار فيروس كورونا في المنطقة قادماً من مناطق سيطرة النظام”، كما لفت إلى أن فتح المعبر “يعني اعترافاً بالحدود الحالية مع النظام ومنع النازحين والمهجرين من العودة”.

وأكد الفريق أن فتح المعبر سيعود بالفائدة الاقتصادية على النظام وعلى “هيئة تحرير الشام” فقط، ولن يعود بالمنفعة على أهالي المنطقة الذين يعانون من أوضاع إنسانية صعبة.

مصدر الأناضول العربي الجديد منسقو استجابة سوريا
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.