رياض نعسان آغا “للأيام” أهم ما فعلته تركيا في هذا العام هو تخفيف حدة التوتر مع روسيا وترويضها

تركيا حملت عبئاً كبيراً في القضية السورية ، واستضافت ملايين السوريين، وتعرضت للإرهاب ثم لإنقلاب عسكري هدد استقرارها.

2٬000
اعداد وحوار : زهى ديب
إعداد وحوار/ زُهى ديب
تناول الوسط الإعلامي أخبار سورية لعام 2016 باهتمام بالغ، حيث شكل العام 2016 محطات كثيرة هامة انعكست على مسار الثورة والحرب في سوريا، بدايةً بانقلاب تركيا، وانتهاءً بوصول “ترامب” إلى “البيت الأبيض”، وبين هذه الأحداث المتسارعة في عامٍ واحد ومع خسارة الثورة السورية لـ”حلب” نحاول سنحاول قراءة المشهد سياسياً مع “عضو الهيئة العليا للتفاوض الدكتور رياض نعسان آغا.

وكان الحوار التالي:

ما تقييمك لعمل الائتلاف السوري المعارض عام 2016؟
كان أهم  حدث في عمل الائتلاف  عام 2016 هو دخوله في الهيئة العليا للمفاوضات، حيث كان حضور ممثليه مع بقية مكونات الهيئة توحيداً لجهود المعارضة المعتدلة التي تمثلت في مؤتمر الرياض، وسعياً حثيثاً للوصول إلى حل سياسي للقضية السورية، ومع أن الهيئة العليا لم  تتمكن من تحقيق هذا الحل بسبب رفض النظام، ولاسيما بعد دخول روسيا بكل ثقلها العسكري لتمكينه، إلا أن الجهد السياسي الذي بذلته مكونات الهيئة يؤسس لبقاء شعلة الثورة بأهدافها الشعبية، وهاجة  تنادي  بالتغيير للوصول  إلى دولة مدنية ديمقراطية، وأما بقية  أنشطة الائتلاف فلست على معرفة بتفاصيلها  بدقة لأنني لست عضواً فيه .
كيف تقيِّم عمل تركيا في الشأن السوري لعام 2016؟
تركيا حملت عبئاً كبيراً في القضية السورية ، واستضافت ملايين السوريين، وتعرضت للإرهاب ثم لإنقلاب عسكري هدد استقرارها لولا أن الشعب التركي وقف إلى جانب حكومته، وأهم ما فعلته تركيا  في هذا العام 2016 هو تخفيف حدة التوتر مع روسيا وترويض الشرسة، والبحث عن حل سياسي للقضية السورية يضمن مطالب الشعب السوري، والعملية مستمرة ويصعب الحكم على نتائجها  قبل انتهاءها، وأنا واثق من أن القيادة التركية لا تخذل الشعب  السوري، وهي تتفهم مشروعية مطالبه وأهداف ثورته .
أبرز الأخبار التي تأثرت بها في العام 2016؟
أهم خبر تلقيناه عام 2016 هو فشل الانقلاب التركي في 15 يوليو، لأن الانقلاب كان حدثاً مريعاً بالنسبة للسوريين في  تركيا بشكل خاص، ولو أنه نجح لواجهوا مصيراً قاسياً وهم في محنة كبرى ..

رياض نعسان آغا

حاصل على شهادة الدكتوراة من جامعة باكو عام 2001، ترشح لمجلس الشعب عام 1990، ومديراً لمكتب الشؤون السياسية في رئاسة الجمهورية، ومستشاراً سياسياً لحافظ الأسد، وتولى حقيبة وزارة الثقافة عام 2006، إضافة لتقديمه برامج تلفزيونية وإذاعية خلال عمله بالإذاعة والتلفزيون.
وفي شهر تموز 2012، أعلن انشقاقه عن النظام، وكان أعلى الديبلوماسيين مرتبةً سياسية عند إعلانه الانشقاق، وانتقل بعدها للعيش في الإمارات العربية المتحدة.
وتم اختيار رياض نعسان آغا في مؤتمر الرياض ليكون عضواً في اللجنة العليا للمفاوضات من المستقلين المشاركين في مؤتمر الرياض.
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.