روسيا ونظام الأسد يتحدّثان عن افتتاح معبرين لعودة النازحين من مخيم الركبان

الأيام السورية؛ سمير الخالدي

أعلن مركز التنسيق الروسي- السوري لإعادة اللاجئين، عن نيته افتتاح معبرين من أجل عودة النازحين السوريين؛ من مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية، إلى قراهم ومدنهم التي يسيطر عليها النظام.

وبحسب البيان المشترك الصادر عن مركز التنسيق الروسي ـ السوري في دمشق “الذي صدر السبت 16/فبراير” فإن التجربة السلبية التي أتت عقب دخول قافلة المساعدات الإنسانية الأخيرة إلى الركبان، وغياب المعلومات الدقيقة عن أماكن توزيع المساعدات والمستفيدين منها، تؤكد أن قوّاتاً سوريّة تتلقى دعماً أمريكياً، قد حصلت على الجزء الأكبر من القافلة الإغاثية، وهو ما يدفعنا للتفكير جدياً بفتح ممرين أمنين للأهالي الراغبين بالعودة اعتباراً من يوم الثلاثاء القادم، على أن يعملا على مدار الساعة، وبإشراف القوات السورية ـ والروسية.

بدورها؛ أصدرت هيئة العلاقات العامة والسياسية في مخيم الركبان بياناً على صفحتها العامّة في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” الأحد، أكدت من خلاله أن التصريحات الروسية الأخيرة هي محض كذب وافتراء، وتعبر عن إفلاس الروس ونظام الأسد، فبعد الاستبيان الذي تم طرحه على النازحين من قبل الهلال الأحمر في المخيم، تكشفت حقيقة الأمر الذي تمثل برفض عودة النازحين إلى قراهم طالما أنها تخضع لسيطرة النظام، وكذلك رفض مصطلحي التسوية والمصالحة، في إشارةٍ منهم إلى أنّ دعوة النظام وروسيا للعودة تعني التسوية مع النظام.

وحذر البيان النازحين في مخيم الركبان من الوقوع فيما وصفه بـ (الفخ الروسي) موضحاً؛ أنّ الخطوة التي أعلنت عنها روسيا تمت بشكل فردي دون التنسيق مع الإدارة السياسية في المخيم، أو حتى بالاتفاق مع قوات التحالف الدولي.

إلى ذلك قال عضو هيئة العلاقة العامة والسياسية في مخيم الركبان؛ (شكري شهاب) خلال تصريح خاص لـ “الأيام” إنّ روسيا تسعى لإنشاء ممرين للراغبين بالعودة داخل منطقة (غراب) الواقعة ضمن منطقة الـ55 المحمية من قبل قوات التحالف الدولي.

وتهدف الخطة الروسية بحسب (شهاب) إلى إزاحة مخيم الركبان بمقدار 60كم للجهة الغربية، ما يعني دخوله ضمن مناطق سيطرة النظام والروس، وهنا تبدأ عملية اعتقال الشباب الذين ثاروا على نظام الحكم من جهة، وكذلك زج المطلوبين في الخدمة العسكرية على جبهات القتال من جهة أخرى.

وتجدر الإشارة إلى أنَّ مخيم الركبان يؤوي ما يقارب الـ50 ألف نازح من معظم المحافظات السورية التي شهدت معارك بين قوات الأسد وتنظيم الدولة داعش،ويواجهون ظروفاً إنسانيةً صعبة للغاية.فريق الهلال الأحمر داخل مخيم الركبان اثناء إدخال شحنة المساعدات الأخيرة

مصدر خاص الأيام السورية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.