روسيا ستواصل دعم النظام في تصعيداته على الرغم من احتجاج تركيا

22
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

ذكر الكرملين الجمعة31أيار/ مايو؛ أن مسؤولية منع مقاتلي المعارضة في إدلب السورية من قصف أهداف مدنية وروسية تقع على عاتق تركيا، وإن موسكو ستواصل دعم حملة النظام هناك على الرغم من احتجاجات أنقرة.

وتمثل الحملة المستمرة منذ شهر أكبر تصعيد في الحرب بين النظام السوري وجماعات المعارضة المسلحة منذ الصيف الماضي، وأثارت مخاوف من تفجر أزمة إنسانية في ظل احتماء الآلاف من الضربات الجوية على الحدود التركية.

واشتكى الرئيس التركي مرارا لموسكو من الحملة التي تشنها قوات النظام السوري وتدعمها روسيا في شمال غرب البلاد الخاضع لسيطرة المعارضة. وهذا هو آخر معقل مهم للمعارضة في سوريا.

ونظم نازحون فروا من القتال احتجاجا الجمعة عند معبر أطمة بين تركيا وسوريا، ودعوا إلى وقف الضربات الجوية وإلى أن تفتح أنقرة الحدود وهو ما ترفضه.

وقال أبو النور وهو مسؤول في مخيم أطمه الذي يكتظ بالنازحين بالفعل: إن أكثر من 20 ألف أسرة تنام حاليا في بستان لأشجار الزيتون قرب الحدود.

وأضاف لرويترز: “ليس لتلك الأسر مأوى أو مصدر للمياه وهذا يفوق قدراتنا. نحن نفعل كل ما بوسعنا”.

وأوضح الكرملين الجمعة؛ أنه لم يتأثر بدعوات أردوغان لوقف إطلاق النار قائلا؛ إن على المعارضة أن تنفذ وقف إطلاق النار في المقام الأول.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين لدى سؤاله عن طلب أردوغان وقف إطلاق النار: “نحتاج إلى وقف لإطلاق النار في إدلب فعلا وما ينبغي تحقيقه هو أن يوقف هؤلاء الإرهابيون إطلاق النار على الأهداف المدنية ومنشآت معينة تتواجد فيها قواتنا”.

اشتكت روسيا من انطلاق هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة من إدلب على قاعدة حميميم الجوية، وهو ما وصفه بيسكوف بأنه “أمر شديد الخطورة”.

ولم يتطرق إلى فكرة؛ أن على قوات النظام السوري المدعومة بضربات جوية روسية وقف القتال لكنه نفى وجود خلاف بين موسكو وأنقرة بشأن إدلب.

وقالت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي؛ إن أكثر من 200 ألف شخص فروا من العنف منذ بدء هجوم الحكومة في أواخر إبريل نيسان.

وقال اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية الذي يقدم المساعدة للمؤسسات الطبية إن العدد يتجاوز 300 ألف.

وكثير من الفارين كانوا قد نزحوا عن ديارهم بالفعل في مرحلة سابقة من الحرب وفي بعض الأحيان هربوا المرة تلو الأخرى مع تنقل المعارك وتغير خطوط الجبهة.

وقال مهند عثمان ممثل تحالف المنظمات السورية غير الحكومية الذي يعمل في إدلب: إن المخيمات استوعبت نحو 103 آلاف شخص، وبالتالي؛ هناك 200 ألف شخص بلا مأوى ولا يمكنهم الحصول على الماء أو الرعاية الصحية.

مصدر رويترز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.