روسيا تصف الوضع شمال غربي سوريا بالهشّ، ما الأسباب؟

يرى مراقبون أن روسيا صعدت في الأيام الأخيرة من قصفها بالطائرات مناطق متعددة في شمال غربي سوريا، ما جعل الميليشيات التابعة لها عرضة للاستهداف.

قسم الأخبار

شهد ليل الخميس-الجمعة 19 آذار/ مارس، استهدافات متبادلة، بالرشاشات الثقيلة والقذائف الصاروخية، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل من جانب آخر، على محوري العنكاوي وقليدين بسهل الغاب شمال غربي حماة، في حين سقطت قذائف صاروخية أطلقتها قوات النظام على أماكن في فليفل وبينين وسفوهن وأطراف البارة وكنصفرة ضمن القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

تحذيرات روسية

في سياق آخر، كان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، تحدث، في مقابلة صحفية الثلاثاء، عن «صعوبات» تعترض التعاون الروسي – التركي في شمال سوريا، وهي، بحسب وزارة الدفاع الروسية بسبب مواصلة التصعيد من قبل المجموعات “الإرهابية”، بحسب وصفها، ما يعطي مؤشرا إضافيا على هشاشة الوضع في المنطقة وفقا لخبراء روس.

من جانبه، أعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا الذي يدير أعماله من قاعدة «حميميم» أنه رصد 36 عملية قصف من قبل مسلحي تنظيم «جبهة النصرة» في منطقة خفض التصعيد شمال غربي سوريا خلال يوم الخميس الفائت وحده.

وقال نائب مدير المركز الروسي للمصالحة اللواء ألكسندر كاربوف إن الجانب الروسي في المكتب الروسي التركي المشترك الذي يتولى الإشراف على تطبيق قرار وقف النار، رصد 15 عملية قصف في محافظة إدلب و12 في محافظة اللاذقية و6 في حماة و3 في حلب.

وحذر المسؤول العسكري من تواصل التصعيد في المنطقة، بحسب ما أفادت وكالة” سبوتنيك”.

استهداف ميليشيات تابعة لروسيا في إدلب

يرى مراقبون أن روسيا صعدت في الأيام الأخيرة من قصفها بالطائرات مناطق متعددة في شمال غربي سوريا، ما جعل الميليشيات التابعة لها عرضة للاستهداف، فبحسب النقيب ناجي المصطفى، المتحدث الرسمي باسم “الجبهة الوطنية للتحرير”، فإن فصائل المعارضة تمكنت خلال عملية نوعية، مساء الإثنين 15 آذار/ مارس، من قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام والمليشيات المرتبطة بروسيا، إثر استهداف فوج المدفعية والصواريخ التابع للمعارضة مبنى تتحصن به قوات النظام، على محور قرية البريج بالقرب من مدينة كفرنبل، وإن الاستهداف جاء رداً على خروقات قوات النظام والغارات الروسية المستمرة ضمن المناطق المحررة في “منطقة خفض التصعيد الرابعة” (إدلب وما حولها).

في السياق، قصفت القوات التركية المتمركزة في نقاطها العسكرية جنوبي إدلب، مقرات عسكرية لقوات النظام والمليشيات الإيرانية في منطقة “الفوج 46” غرب حلب، ومدينة معرة النعمان، وبلدة معرشورين جنوب محافظة إدلب، في حين أكدت مصادر في وحدات الرصد والمتابعة التابعة للمعارضة السورية أن القصف أوقع قتلى وجرحى لقوات النظام، بينهم ضابط برتبة ملازم أول يعمل ضمن “الفرقة 25 مهام خاصة” المدعومة من روسيا، بحسب تقرير لصحيفة ” العربي الجديد”.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان سبوتنيك العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.