روسيا تصعد قصفها على “المنطقة الآمنة” شمال غربي سوريا

المعارضة والنظام يتبادلان القصف

عبدالله العبود

صعدت الطائرات الحربية الروسية، خلال الساعات الـ24 الماضية غاراتها الجوية على مناطق سيطرة المعارضة السورية في أرياف إدلب و حماة و اللاذقية شمال غربي سوريا، في حين تبادلت قوات النظام السوري و فصائل المعارضة السورية القصف المدفعي و الصاروخي.

وقالت مصادر عسكرية في المعارضة السورية لصحيفة “الأيام السورية”، إن الطائرات الحربية الروسية استهدفت ظهر اليوم بعدة غارات جوية محاور الكبينة بجبل الأكراد شمال محافظة اللاذقية، وتزامنت مع قصف مدفعي وصاروخي استهدف عدة نقاط في المنطقة نفسها.

كما تعرضت قرى وبلدات الفطيرة و كفرعويد و سفوهن و مجدليا و الرويحة و بينين بجبل الزاوية لقصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام السوري المتمركزة في مدينتي معرة النعمان و سراقب جنوب وشرق إدلب، وفقاً للمصادر نفسها.

بدورها،  أعلنت فصائل غرفة عمليات “الفتح المبين” عن استهداف مواقع قوات النظام السوري على محاور الملاجة و الدار الكبيرة جنوب إدلب، و داديخ و خان السبل شرق المحافظة، وذلك في إطار الرد على خروقات روسيا و النظام.

ومساء أمس، كثفت الطائرات الحربية الروسية غاراتها الجوية بصواريخ “جو – جو” على عدة مناطق في ريفي إدلب و حلب، مستهدفة كلاً من البارة و احسم بجبل الزاوية جنوب إدلب، و مدينتي معرة مصرين و الدانا شمالها، كما استهدفت بغارات مماثلة سماء مدينة عفرين شمال حلب.

ويأتي التصعيد العسكري الذي تشهده مناطق شمال غربي سوريا، في ظل تصريحات تركية رسمية تتحدث عن نية السلطات التركية إعادة السوريين إلى ما اسمتها “المنطقة الآمنة” في شمال و شمال غربي سوريا، والتي تشهد ومنذ عدة أيام تصعيداً عسكرياً وقصفاً متبادلاً وصف بالمكثف، وذلك على الرغم من خضوعها لاتفاق خفض التصعيد الموقع بين روسيا وتركيا في آذار 2020.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.