روسيا تحاول قرصنة الأوسكار من خلال حملة تشويه تستهدف “آخر الرجال في حلب”.

خاص بالأيام - ترجمة:محمد صفو
اخترنا لكم من أبرز عناوين الصحافة العالمية لهذا اليوم:
  • “روسيا تريد قرصنة الأوسكار”من خلال حملة تشويه تستهدف مرشحاً سورياً للجائزة.
  • معاناة عظيمة يشهدها السوريون في ظل تصاعد قصف نظام الأسد وحلفاءه.

نيويورك تايمز:

لقى ما لا يقل عن 80 شخصاً مصرعهم فى غاراتٍ جوية ومدفعية شنتها قوات نظام الاسد وحلفاؤه، على الضواحى المحاصرة بالعاصمة دمشق، والتي تعدّ إحدى آخر معاقل المعارضة السورية.

وبحسب الصحيفة كان هذا اليوم الأكثر دموية حتى الآن فى تصعيدٍ استمر أسبوعاً كاملاً، الأمر الذى دفع مسؤولي الأمم المتحدة إلى إصدار دعوةٍ غير عادية لوقفٍ فوري لإطلاق النار.

في حين لقي ستة أشخاص على الأقل مصرعهم في المنطقة التي يسيطر عليها المعارضة السورية في محافظة إدلب.

وبحسب الصحيفة فقد أدى القصف الجوي خلال الأسبوع الماضي وحده، إلى تدمير العديد من المستشفيات والعيادات، وقتل عشرات الاشخاص، أغلبهم من المدنيين.

كذلك أشارت الصحيفة إلى ان الغارات الروسية زادت من كثافتها، بعد إسقاط طائرة روسية ومقتل طيارها، منذ أيام.

الغارديان:

تحدثت الصحيفة عن محاولات روسية تهدف لتشويه سمعة أحد المرشحين السوريين لجائزة الأوسكار، وهو المخرج فراس فياض عن فيلم “آخر الرجال في حلب”.

وتحاول روسيا أن تظهر مخرج الفيلم كمتعاطفٍ مع الإرهاب، وذلك من خلال مسرحية إعلامية، تنتهجها ادوات إعلامية تتحكم روسيا وحلفائها بها.

 

وتحدث مخرج الفيلم للغارديان واصفاً المحاولات الروسية لتشويه سمعته بـ “المحاولة لقرصنة الأوسكار، كما فعلت روسيا بالانتخابات الأميركية، لصالح ترامب”.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.