روسيا تحاول إطالة حكم الأسد باشتراط القضاء على الإرهاب أولاً

من صحيفة النهار اللبنانية اخترنا لكم اليوم مقال للكاتب ” اميل خوري”
اهم النقاط التي أوردها الكاتب في مقاله :

•هل يتحوّل تدفق اللاجئين السوريين بكثافة على دول أوروبية مشكلة بل أزمة قد تعجل في إيجاد حل للحرب في سوريا، إذ أن الأعباء التي تترتب على هذه الدول لمواجهة اللجوء قد تفوق مع الوقت أعباء حرب حاسمة؟
•اذا كان الخلاف على مصير الأسد هو الذي أدى إلى خلاف على مصير سوريا، فإن الخلاف يتجدد الآن بين الدول المعنية حول هل تكون الأولوية للقضاء على تنظيم “داعش” أم لتقرير مصير الرئيس الأسد؟
•يبدو أن روسيا تعطي الأولوية لضرب تنظيم “داعش” والقضاء عليه قبل البحث في أي حل يقيم حكماً جديداً في سوريا.
•السير بهما معاً وعلى خط واحد متوازٍ بحيث يتم ضرب “داعش” والقضاء عليه، وفي الوقت عينه العمل على تنفيذ مبادئ مؤتمر جنيف وذلك بجعل صلاحيات الرئيس الأسد تنتقل كاملة إلى حكومة ائتلافية موسعة، الأمر الذي يعجّل في القضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية” والتخلص في آن واحد من الرئيس الأسد.
•الواقع أن القضاء على تنظيم “داعش” يتطلب وجود وحدة وطنية متماسكة تجمع كل القوى السياسية الأساسية في سوريا لتكون قادرة على التخلص من هذا التنظيم وتاليا من حكم الأسد.
•هل تكون الأشهر القليلة المقبلة كافية للاتفاق على ترتيب الاولويات، فيكون التخلص من حكم الأسد قبل التخلص من تنظيم “الدولة الاسلامية”، أم التخلص من هذا التنظيم والقضاء عليه أولاً كما ترى روسيا وبعض من يرى رأيها، ثم يصير البحث في مصير الأسد، أم يصير اتفاق على التخلص منهما معاً وفي وقت واحد، كما يرى بعض آخر؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.