رفيق رحلة قاسم سليماني الأخيرة أبو مهدي المهندس.. من هو؟

طغى خبر موت قاسم سليماني على كل من شاركه في رحلة الموت الأخيرة، حتى أن رفقاء الرحلة الأخيرة لم يتم سوى ذكر أسماء بعضهم.. رغم أهمية البعض منهم ودوره المحوري في العراق كأبي مهدي المهندس. فمن هو أبو مهدي المهندس؟ وماذا تعرف عنه؟

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قُتل أبو مهدي المهندس؟ رفقة الجنرال قاسم سليماني، فجر الجمعة 3 يناير/ كانون الثاني 2020، بضربة أميركية في مطار بغداد مع عدد من قيادات «الحشد الشعبي» بغارة أمريكية نُفذت بقرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ماذا تعرف عن أبو مهدي المهندس؟

1/ هو جمال جعفر إبراهيم، من مواليد مدينة البصرة عام 1954، من أب عراقي وأم إيرانية، تخرّج من كلية الهندسة في العام 1977 في العراق.

2/ أبو مهدي المهندس، الذي ارتبط اسمه في ذاكرة العراقيين بمشاهد تعذيب أسرى الجيش العراقي في طهران عام 1985.

3/ انتمى لحزب “الدعوة”، غادر البلاد إلى الكويت عام 1979 بعد تولي الرئيس السابق صدام حسين السلطة، واستقر هناك سنوات عدة.

4/ في عام 1987، تولى رسمياً منصب قائد فيلق “بدر”، ثم انتقل بعد سنوات للعمل بمفرده ضمن قوة مرتبطة بفيلق “القدس” أيضاً، تُعرف باسم التجمع الإسلامي. شارك مع القوات الإيرانية في مهاجمة بلدات عراقية مختلفة مطلع العام 1988، أسفرت عن مقتل المئات من المدنيين والعسكريين العراقيين.

5/ في مارس/ آذار من العام 2003، عقب دخول القوات الأميركية إلى العراق، عاد المهندس مستخدماً اسم جمال الإبراهيمي، وترشح لانتخابات البرلمان العراقي عن قائمة حزب “الدعوة” بزعامة نوري المالكي، رئيس الوزراء السابق، في عام 2005، تحت تسلسل 24، وفاز في دائرته الانتخابية عن محافظة بابل، لكنّ قوة تابعة لمشاة البحرية الأميركية اقتحمت مقر إقامته شرق بغداد بعد اكتشاف هويته، ونجح بالفرار مرة أخرى إلى إيران، بعد أشهر من تخفيه خارج العراق ومطاردة الأميركيين له، ولم يدخل العراق إلا بعد انسحاب القوات الأميركية منه عام 2011، وكانت له زيارات قصيرة سرعان ما يعود بعدها لطهران مرة أخرى.

6/ بعد احتلال تنظيم “داعش” لأجزاء واسعة من شمال وغربي العراق، تولّى المهندس تشكيل مليشيات عدة بدعم إيراني، تورطت غالبيتها في عمليات تطهير وجرائم طائفية بحق السكان المحليين.
7/ المهندس، أُدرج اسمه منذ أكثر من ثلاثة عقود على لائحة الإرهاب الدولي، وهو مطلوب للإنتربول الدولي، ومحكوم غيابياً بالإعدام أو السجن في دول عربية وأجنبية عدة، إثر إدانته بتفجير السفارتين الأميركية والفرنسية في الكويت في 12 ديسمبر/ كانون الأول 1983،

8/ يقع مكتب أبو مهدي المهندس على بعد كيلومتر واحد من السفارة الأميركية ومقر قيادة قوات التحالف في المنطقة الخضراء منذ عام 2014، بعد توليه منصب نائب رئيس “الحشد الشعبي”.

مصدر وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.