رفع إيديه للسما وصار يدعي لربه -د. أبي الفداء

ليله من ليالي الشتوية خرج واحد خوري حموي من ضيعة اسمها محرده تيروح لضيعه تانية اسمها كفربو لإقامة قداس فيها … كان الطريق صعب ومليان بالمي والوحل … رفع ايديه للسما وصار يدعي لربه إنو بيبعتله شي وسيلة نقل يركبها ليوصل لكفربو … وشي إنو انتهى من دعائه وإذ بشبيح راكب على فرس وخلفها مهرة صغيرة … قله هنت من وين ولوين رايح قرد ولاااه أبونا … قله عكرفبو … قله الشبيح تمام … انبسط الخوري وقال لحاله هي الرب استجاب لدعائي وبعتلي هالمهرة لاركب عليها … لكن هالمسكين سرعان ما خابت آماله … الشبيح حط المسدس عراسه وقله : وقف عاليمين قرد ولاااه .. هات الهواوي .. هنت من الأقليات ونحن حامييينكييين .. يللا أحمل هالمهرة على ضهرك أحسن ما قوسك … استسلم المسكين وحمل المهره عضهره … وطول الطريق وهو يتفشكل ويوقع وما وصل لكفربو إلا كل تيابه وسخ وطين … دخل للكنيسه وبسرعه تحمم وبدل تيابه وخرج يعمل قداسه … وصارت الناس تطلب منه يدعيلها … وحده طلبت منه إنو يجيها ولاد .. قلها اطلب من الرب انك تصيري عقيم وبحياتك مايجيكي ولاد … وحده تانيه حامل طلبت منو إنو يدعيلها تيجيها بنت حلوه … قلها اطلب من الرب إنو تجيكي قرده متل بثينه شعبان … واحد طلب منو إنو يدعيلو إنو ينحف .. قله ادعو لربي انك تصير متل البرميل وليد المعلم … واحد طلب منو إنو الله يرزقه .. قلو روح إلهي تمسك الدهب يقلب تراب … استغربوا الناس وقالولو شو قصتك يا أبونا .. ليش عم تدعي علينا ؟ … قلهن طلبت من الرب يسوع إنو يبعتلي وسيلة نقل اركبها قام بعتلي مين ركبني … فهلأ صرت أدعيلكن بالمقلوب حتى تزبط الدعاوي !

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.