“رعد الشمال” مناورات حيةبمشاركة 350 الف عسكري للتدخل البري في سوريا.. هل يحدث بالفعل!؟

 ابتداء من يوم الجمعة القادم ستكون منطقة “حفر الباطن” شمال المملكة العربية السعودية مسرحاً لأكبر مناورات و تدريبات عسكرية تشهدها المنطقة بمشاركة قرابة ٣٥٠ ألف جندي من دول عربية و اسلامية عديدة على رأسها السعودية ، تحت اسم “رعد الشمال” تحاكي عمليات برية تستعد هذه القوات لتنفيذها فيما يبدو في سوريا ، وفق الاعلان السعودي عن الاستعداد للمشاركة بقوات برية في سوريا ، بالتزامن مع استعدادات شبيه من تركيا التي ستكون منطلق هذه العمليات .

المناورات التي ستكون على مدى ١٨ يوماً ، يغلق على أثرها المجال الجوي في المنطقة ،يشارك فيها قوات من السعودية و دول الخليج و مصر و السودان و الأردن و باكستان و اليمن بالاضافة إلى دول عديدة ، بصفة مراقب ، التي انضوت في التحالف الاسلامي ضد الارهاب الذي أعلنت السعودية عنه منذ قرابة الشهرين .

هذه المناورات و التحضير لها و بدء وصول القوات المشاركة فيها، تأتي في الوقت الذي يتناول الاعلام العالمي القرار السعودي بالاستعداد للمشاركة بقوات برية في سوريا ضمن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة ، الأمر الذي استحوذ على اهتمام بالغ من أمريكا و ترقب روسي ، فيما كانت رد فعل ايران أكثر تشنجاً فتارة أعلنت باستهزاء عدم صحة الأمر و تارة آخرى تعهد بأن هذا التدخل “انتحار” و أن السعودية ستهزم ، فيما تعهد نظام الأسد عبر وزير خارجيته اليوم باعادة المعتدين بـ”صناديق خشب”.

المناورات التي تهدف إلى رفع معدلات الكفاءة الفنية والقتالية للعناصر، وتنفيذ مخطط التحميل والنقل الاستراتيجي للقوات من مناطق تمركزها إلى موانئ التحميل والوصول، بما يسهم في تحقيق النقاط والأهداف التدريبية المطلوبة، وصولاً إلى أعلى معدلات الكفاءة القتالية والاستعداد لتنفيذ مهمات مشتركة بين قوات الدول المشاركة في التمرين على مواجهة المخاطر والتحديات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة.

في حين يتداول الاعلام تسريبات متعددة الأوجه حول هذه المناورات و الاستعداد السعودي ، فأشارت التسريبات أن الأخيرة أتخذت قراراً حاسماً بشأن التدخل العسكري في سوريا،و الأرجحية هو الخوف التركي من ردود الفعل وبخاصة الروسي، المملكة ضغطت لإزالته، و مضت التسريبات بالقول :”الروس تبلغوا رسالة مفادها بأن مثلما فتحنا نية الإستثمارات الخليجية افي روسيا لتي تصل إلى ٣٠ مليار دولار سنغلقها ونستطيع تحمل ١٠$ لبرميل النفط”، وهو بمثابة ضغط مؤلم على الاقتصاد الروسي المهدد بالانهيار نتيجة انخفاض أسعار النفط ، الانخفاض الغير متوافق مع تكلفة الاستخراج العالية .

و تشير التطورات الحالية و الحركة المكوكية العلنية و الخفية لكل من وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان و ووزير الخارجية عادل الجبير ، أنهما يعتبران المحرك الأساسي و الرئيسي في هذا التدخل سياسياً و عسكرياً.

المصدر: شبكة شام

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.