رصد لأبرز عناوين الصحف العربية (17-5-2017)

قبل أيام من زيارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب إلى السعودية والتي ستشهد ثلاث قمم متتالية، وتبحث التصدي للإرهاب، قال مستشار الأمن القومي الأميركي هربرت ماكماستر: إن ترامب سيوقع اتفاقيات للتعاون الاقتصادي والأمني. كما سيلقي ترامب كلمة عن الإسلام.

الأيام السورية (خاص) - داريا الحسين - إسطنبول
نشرت صحيفة الحياة تقريراً مفصلاً عن المباحثات التي عقدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، حيث أعلن ترامب «دعم تركيا في حربها على «داعش» وحزب العمال الكردستاني.
وتطرق التقرير إلى تأكيد أردوغان أن «استخدام» الولايات المتحدة وحدات حماية الشعب الكردية في المنطقة يتعارض مع الاتفاقات الموقعة مع الولايات المتحدة، و«لن يكون مقبولا على الإطلاق».


بينما جاء في مقال للكاتب صالح القلاب في صحيفة الرأي الأردنية، تحدث فيه عن تصريح مفتي الأسد “أحمد حسون” حول مشكلة الحدود السورية الجنوبية، وقال القلاب في مقاله: إنه لم يكن «الحسون» مجبراً على إهانة هذه العمامة التي على رأسه والتي تختبئ تحتها شياطين كثيرة، فقد كان عليه لو أنه يملك ولو الحد الأدنى من الشجاعة لأن يصمت صمت أهل القبور بدل أن يوظف موقعه، وعمامته للدفاع عن الظلم ضد المظلومين.


بدورها ركزت صحيفة الشرق الأوسط على القمم التي ستحتضنها الرياض، خلال يومي السبت والأحد المقبلتين، و التي تتضمن (القمة السعودية_الأمريكية) و (القمة الخليجية_ الأمريكية)، و (القمة العربية – الإسلامية -الأميركية)، وأصفة إياها “بقمم الرياض: 48ساعة قد تغير قواعد اللعبة، وبحضور ومشاركة 55 قائداً أو ممثلاً عن دول العالم الإسلامي برؤية واحدة عنوانها” العزم يجمعنا”.

 



وصفت صحيفة الأهرام المصرية فرص فوز حسن روحاني في الانتخابات الإيرانية بالقوية، وأن المرشح الرئيسي للمحافظين “إبراهيم رئيسي”، يشكل تحدياً قوياً لروحاني.


نقلت صحيفة العرب عن محللين قولهم: إن الحديث عن انشقاق داخل حركة حماس غير مستبعد، ولكنّ ذلك يبقى مرتبطا بمسار القيادة الجديدة للحركة.
وقالت إن الوثيقة السياسية عمقت عملية الفرز داخل حماس، بين الشق الموالي لإيران، والطرف المنساق وراء تركيا وقطر”.


وأشارت صحيفة العربي الجديد؛ إلى أن العلاقة بين باريس وبرلين يجب أن تأخذ بعداً مختلفاً، جوهرها أن يكون التحديث الفرنسي المفترض محل توافق بين القطبين الأوروبيين، لأن إخفاق فرنسا ماكرون، سيسمح لليمين المتطرف بالتمدد على حساب الأحزاب التقليدية الأخرى المتهالكة حالياً.

 



نشرت صحيفة القدس العربي رأيها حول احتجاجات المغرب العربي، وجاء في رأيها: “أن مواجهة الاحتجاجات لا تكون إلا بتفهم أسبابها الجذرية، ووضع الخطط الاجتماعية، والسياسية للتعامل معها، وبأن اللجوء إلى القوّة المحضة ليس إلا سلّماً لهبوط المجتمع، والدولة إلى قعر هاوية مخيفة لا قرار لها، والحكومة التي لا ترى في الاحتجاجات غير دعوات الانفصال، والتعاون مع الخارج تحكم على نفسها بكونها حكومة منفصلة عن الواقع ومتعاونة مع الخارج الذي لا يريد الخير لمواطنيها”.


 

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.