رصد لأبرز عناوين الصحف العربية حول فوز “ماكرون” في انتخابات الرئاسة الفرنسية

الأيام السورية - داريا الحسين - اسطنبول

نجح “إيمانويل ماكرون” مساء أمس الأحد في الوصول إلى قصر الإليزيه بعد فوزه على منافسته “مارين لوبان” في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

وبفوزه يكون ماكرون البالغ من العمر 39 عاماً الرئيس الثامن في تاريخ الجمهورية الفرنسية التي أنشئت في عام 1958، وأصغر رئيس في تاريخ فرنسا.

أبدت صحف عربية، بنسختيها الورقية والإلكترونية، اهتماماً حيال فوز ماكرون بالانتخابات الفرنسية، واليوم ترصد لكم “جريدة الأيام” كيف قرأت الصحف هذا الحدث:

نشرت صحيفة (العرب) مقالاً بعنوان “الفرنسيون ينقذون أوروبا بانتخاب ماكرون رئيساً”، تحدثت فيه عن فوز ماكرون وإحباط صعود اليمين المتطرف المتمثل في المرشحة السابقة مارين لوبان.

وصفت صحيفة (الحياة) نجاح ماكرون بالضربة الكبيرة للتيارات الشعوبية في أوروبا، والداعية إلى «الطلاق» مع الاتحاد الأوروبي.

وأضافت: “إذ يطوي ماكرون، أصغر رئيس في تاريخ الجمهورية الفرنسية صفحة الانتخابات الصاخبة التي شهدت تساقط الحزبين التقليديين يميناً ويساراً، ترسي النتائج معادلة جديدة تخترق الخريطة السياسية للحكم في البلاد”.

بدورها تحدثت صحيفة (العربي الجديد) على تصريحات ماكرون بشأن الإرهاب، وجاء فيها: “استطاع ماكرون تحقيق السيناريو الأفضل بالنسبة له، بعد فوزه بنسبة مريحة، ستجعله يمضي قُدُماً “إلى الأمام”، كما يقول شعاره الانتخابي واسم حركته، وينجز إصلاحاته ووعوده. وهو فوز يعبّد الطريق لاكتساح أنصاره، القادمين من آفاق وأحزاب مختلفة، كلها على شفير الانفجار الداخلي، للبرلمان الفرنسي المقبل، في الانتخابات التشريعية في يونيو/ حزيران المقبل”.

يقول الكاتب “ميشال أبو نجم” في صحيفة (الشرق الأوسط): “مع صدور هذه النتائج تكون فرنسا قد قلبت أخيراً صفحة الانتخابات الرئاسية، وفتحت صفحة جديدة في تاريخها السياسي، إثر معركة قاسية وتطورات مفاجئة قلبت المشهد السياسي الفرنسي رأساً على عقب”.

بينما ركزت صحيفة (الأهرام المصرية) على تهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي للرئيس الفرنسي المنتخب «إيمانويل ماكرون، وعمق وقوة العلاقات المصرية الفرنسية، وتطلعات السيسي لتطوير التعاون المشترك بين البلدين عقب فوز ماكرون”.

كان ذالك أبرز ما تم تداوله في الصحف العربية إبان فوز “ماكرون” في الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.