رصد لأبرز المواد المنوعة في الصحف العربية

رصد| الاء محمد

بعيداً عن الأخبار السياسية وقال رئيس وصرح آخر، نرصد لكم اليوم بعض المواد الاجتماعية التي نشرت في نوافذ منوعة بعدّة صحف عربية.

وبما أننا في آخر أيام عيد الأضحى المبارك موسم الحج، اخترنا لكم مادة نشرتها صحيفة العربي الجديد بعنوان “افتحي الباب يا فاطمة.”

حيث تناول المحرّر جانب المشاعر التي تختلج قلب الحاج وخاصة المرأة خلال تأدية مناسك الحج، فقال” لعلّ النساء في الحجّ يظهرن ذلك الجانب الروحي أكثر من الرجال، تراهن يعبّرن عن ذلك الشغف والحب والانجذاب بالذهول والتلبية والدعاء، أما حين تلمس أيديهن الكعبة وحجرها الأسود، أو يدخلن المسجد النبوي، فلا يملكن غير البكاء. دموع رهبة وحبّ لا يفهمها غيرهن.”

وتقول إحدى أغنيات الحجّ الشعبية التاريخية من مصر: “يا فاطمة يا فاطمة يا بنت نبينا… افتحي البوابة يا فاطمة أبوكِ داعينا”.

 

ونشرت صحيفة القدس العربي مقالاً بعنوان “عشرون لوناً للحنين” تحدّثت فيه الكاتبة  حلا رجب عن الحنين للوطن من بلاد اللجوء، فبدأت المقال ” يصيبك في بلدان اللجوء، حنين إلى الشوارع، القهوة الصباحية، الأصدقاء، المقاهي، القذائف، المجانين والمتسولين على أرصفة البلاد، تتابع الأخبار من خلف الشاشة باهتمام وحزن كبيرين وكأنك لم تعتد على الموت بعد، كأنه لم يوخز قلبك.

“يوميات الحرب السورية يوثقها عادل محمود”  عنوانٌ لنص في صحيفة الحياة، يتحدّث عن رواية جديدة للكاتب، يسلط فيها الضوء على النظام السوري منذ الثمانينات وحتى قيام الثورة وظهور المعارضة السياسية والاجتماعات والمؤتمرات التي تم عقدها من أجل سورية.

وفي سابع اليوميات كتب عن الهويات المسكورة “تبدو سردية «هوية مكسورة» في سابع اليوميات، أكثر السرديات حرارةً ومُكْنةً. ويسرد فيها الكاتب ما لاقى على حاجز في دمشق لأنّ بطاقته الشخصية مكسورة، مما أثار الشبهة بأنه ممن استجابوا لنداء عدنان العرعور إلى كسر الهوية في بداية الزلزال.”

بينما أخذت صحيفة العرب جانب الحب، فنشرت نصاً عن رواية للكاتبة السورية إيناس عزام تستعرض جانباً رومنسياً من حياة امرأة في زمن الحرب، وهو الجانب الأكثر حيوية في مسار الرواية.

“صوت الأنثى..الصوت الواحد المهيمن على الرواية هو صوت الأنثى الراوية التي وزعت الأدوار تحت غطاء اللغة بشفافية عالية، وهي الأنثى التي تجد أنّ لا علاقة لها بالحرب كونها من مدينة جبلية ومن طائفة دينية لا يقع عليها وزر الحرب مباشرة، لكنها تحاول أن تقاوِم انعكاسات الحرب ومعطياتها التي أخضعت الجميع لسطوتها وقسوتها ونتائجها. فهي بالنتيجة تجد نفسها في خط الحرب الأول وفي نتائجها المباشرة، لتؤكد أن الجميع طالتهم الحرب بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والطائفية والمذهبية والقومية “كنتُ أينما اتجهت في أرجاء الوطن يعرفون أنني ابنة تلك المدينة من بريق عينيّ فقط حينها لم أفكر إبراز هويتي..”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.