رسالة الى أهل الجبل

زياد أبو حمدان :_
يا اخوان نحن معارضين ليس من اجل المعارضة ولكن من تجربتنا الطويلة نحمل مشروعاً للجبل بشكل خاص ولسورية بشكل عام
النظام بحلوله العسكرية التي وعدنا خلال خمسة عشر يوماً بانهاء الاحتجاجات فشل واعطي المهل المتكررة من قبل الجامعة العربية والمجتمع الدولي وروسيا وامريكا والنتيجة دخلنا بمسلسل القتل للمتظاهرين والاطفال في الشوارع
لنقرأ الواقع اليوم كما هو بدون انفعال او روتوش ١- انحسرت سلطة الدولة عن عشر محافظات من اصل اربعة عشر
٢- قتل من الطائفة العلوية اكثر من خمسين الف عسكري ومن باقي السوريين اكثر من مائتي الف
٣- نخشى ان يعاقبنا النظام بسبب عدم التحاق شبابنا بجيشه بطريقة ظاهرها درع الوطن وباطنها استخدامنا وقوداً لمعركة عبثية ليس لنا مصلحة فيها لمواجهة داعش او النصرة
٤- المجتمع الدولي خارجياً بدأ يتضرر ويتململ من استمرار القتل في سورية من قبل النظام ومن قبل الجماعات التكفيرية كماورد على لسان المبعوث الدولي الى سورية مؤخراً واخذ العلويون ينسحبون من معسكر النظام (الكرسي)
٥-الدروز باقون بتماسكهم وتاريخهم الوطني والنظام زائل بفساده وظلمه وتشريده للشعب السوري وأولهم الدروز انظروا الى الكم الهائل منا في ڤنزويلا والخليج وباقي اصقاع الارض ونسبة الهجرة لدينا اكبر من أي مكون سوري آخر
لذلك نحن لسنا أقل حرصاً من أي مواطن موالي للنظام على وطننا ومستقبل اجيالنا
ومشروعنا يتلخص بالعيش المشترك مع باقي السوريبن ودول الجوار ومحيطنا السني المعتدل
وابتلينا بداعش وبعض فصائل النصرة كحالة مصالح دولية واقليمية تتصارع على ارضناوليست مصلحة سورية وسيرفضها الشعب السوري المعتدل بطبعه
واتمنى عليكم اعادة تقيبم الواقع بعيدا عن التحزبات وقوالب المعارضة التي فشلت سياسياً وعسكرياً في تخليص شعبنا من الكارثة وكذلك فشلت السلطة ومليشياتها الايرانية في اعادة الامن والسلم وتحقيق العدل
مصلحة الدروز في التعايش مع كل اطياف الشعب السوري ومحيطنا السني المعتدل واهالي حوران جيران اعزاء نتكامل واياهم في الجغرافيا والاقتصاد والامن هم سندلنا ونحن سند لهم ومصيرنا واحد
كونوا وطنيين سوريين كما كنتم دائماً وعرباً اصلاء تحملون موروث ابطال المزرعة ورفاق سلطان
عرش الظلم والقهر الى زوال والله الدائم الباقي
وشكرا لسعة صدركم اخوكم زيادابوحمدان

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.