ردّا على ضرباتها الجوية حزب الله يطلق عشرات الصواريخ صوب إسرائيل

الناطق بلسان الجيش في تل أبيب، قال إن إسرائيل لا تنوي الحرب مع لبنان ولكنها في الوقت نفسه لن تسكت على قصف أراضيها. وسترد بشدة على أي قصف من الآن فصاعدا، حتى لو أدى ذلك للتدهور نحو حرب. وستفرض معايير مختلفة عن السابق، حيث “كنا نبلع بعض القذائف ولا نرد بحدة”.

فريق التحرير- الأيام السورية

قال حزب الله اللبناني، في بيان، إنه أطلق عشرات الصواريخ على مناطق مفتوحة قرب مواقع إسرائيلية حول مزارع شبعا يوم الجمعة 6 آغسطس / آب، ردا على ضربات جوية شنتها إسرائيل ، على أراض مفتوحة في منطقتي الجرمق والشواكير ليلة الخميس الماضي، قامت مجموعات بقصف أراض مفتوحة في محيط مواقع الاحتلال الإسرائيلي في مزارع شبعا بعشرات الصواريخ من عيار 122 ملم، وقال الجيش الإسرائيلي إن صافرات الإنذار انطلقت، (الجمعة)، في شمال إسرائيل وهضبة الجولان المحتلة، بحسب وكالة فرانس برس.

 

رد إسرائيلي

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن أكثر من عشرة صواريخ أطلقت من لبنان، وقال الجيش، في بيان: «أطلقت أكثر من 10 صواريخ من لبنان نحو الأراضي الإسرائيلية. معظم الصواريخ اعترضها نظام الدفاع الجوي»، وأضاف أن الصواريخ الأخرى سقطت في مناطق غير مأهولة.

وعيد إسرائيلي بالحرب

بحسب وكالة رويترز، فإن الناطق بلسان الجيش في تل أبيب، قال إن إسرائيل لا تنوي الحرب مع لبنان ولكنها في الوقت نفسه لن تسكت على قصف أراضيها. وسترد بشدة على أي قصف من الآن فصاعدا، حتى لو أدى ذلك للتدهور نحو حرب. وستفرض معايير مختلفة عن السابق، حيث “كنا نبلع بعض القذائف ولا نرد بحدة”.

من جهة ثانية، صرح الرئيس الأسبق لشعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي، عاموس يدلين، بأن «دولة لبنان وحزب الله حصلا على إعفاء من رد إسرائيلي على إطلاق تنظيمات قذائف صاروخية من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، في الأسابيع الأخيرة، وكذلك في القصف الأخير. وهذا غير صحيح». وأضاف يدلين، في مقابلة مع إذاعة 103FM، أن «حزب الله هو المسؤول في جنوب لبنان، وفي لبنان كله تقريبا.

 

مسؤولية حزب الله

بحسب المحلل العسكري في صحيفة «هآرتس»، عاموس هرئيل، فإن السؤال الذي يطرح في الجيش الإسرائيلي هو «إذا كان حزب الله الحاكم الحقيقي في جنوب لبنان، علم مسبقا بالتخطيط لإطلاق القذائف. وكان الادعاء السائد في الماضي أن أمورا كهذه لا تحدث في هذه المنطقة من دون موافقة، أو تلميح بالموافقة، من جانب حزب الله. وثمة إمكانية أخرى وهي أن الإطلاق المتكرر يعكس الفوضى المتزايدة في لبنان، إثر تدهور الوضع الاقتصادي والسياسي». وأضاف أن”«كلا التفسيرين المحتملين ليسا مشجعين بالنسبة لإسرائيل. فإذا سمح حزب الله بإطلاق القذائف الصاروخية، فهذا يعني أنه وراعيه الإيراني لم يعودا مرتدعين بشكل كبير من رد فعل إسرائيلي. وإذا لم يسمح، كما يميل الجيش الإسرائيلي إلى الاعتقاد الآن، فهذا يعني أنه قرب الحدود يتجول ناشطون مسلحون يفعلون ما يشاءون ولا أحد يلجمهم. وهذه وصفة للتصعيد، في جبهة حساسة وغير مستقرة”، بحسب تقرير في صحيفة الشرق الأوسط.

مصدر فرانس برس الشرق الأوسط رويترز
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.