ردود فعل عالمية حول الهجمات التي تعرضت لها السعودية

10
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

في ظل تصاعد الحديث عن ضرورة الرد العالمي على الجهة المسؤولة عن الهجمات التي تعرضت لها السعودية في منشآتها النفطية، تناقلت وسائل الإعلام العالمية تصريحات مختلفة لقادة دول العالم تطرح من خلالها مواقفها وتصوراتها من هذا الحدث.

رئيس الوزراء البريطاني

برز إعلان المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أن الأخير اتفق مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، على ضرورة العمل مع الشركاء الدوليين لصياغة رد فعل جماعي على الهجوم. وأضاف أن الزعيمين اتفقا أيضاً على ضرورة خفض التصعيد في المنطقة وعبرا عن التزامهما بنهج مشترك تجاه إيران.

وزارة الخارجية الإيرانية

في تطور لافت، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية محمد جواد ظريف ونظيره البريطاني دومينيك راب بحثا في اتصال هاتفي، تطورات الأوضاع في المنطقة، وخصوصاً الأزمة اليمنية. وذكرت الخارجية في بيان مقتضب، أن الوزيرين ناقشا خلال الاتصال “آخر التطورات المرتبطة بالعلاقات الثنائية، وتطورات الاتفاق النووي وقضايا قنصلية وكذلك التطورات في المنطقة وخصوصاً الأوضاع في اليمن”.

وزير الخارجية الفرنسي

جاء ذلك فيما قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، اليوم، إن فرنسا لا تملك أدلة تشير إلى موقع انطلاق الطائرات المسيرة المستخدمة في الهجمات على منشأتي النفط السعوديتين.

الرئيس الفرنسي

فيما قال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن باريس لم تتخل عن جهودها الدبلوماسية في ما يخص الأزمة في الخليج. وأوضح المكتب أن فرنسا ما زالت تعمل من وراء الكواليس قبيل زيارة ماكرون المقررة إلى نيويورك.

الكرملين

دخلت روسيا على الخط، وقال الكرملين، إنه لم يتلق طلباً رسمياً من أي طرف كي تقوم موسكو بدور الوسيط بين السعودية وإيران.

وأعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين في مؤتمر صحافي، أن موسكو لم تحصل على أي معلومات جديدة بشأن الهجوم قد تفضي إلى أي نتائج نهائية. كما حذر رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، سيرغي ناريشكين، من خطر ظهور “سيناريو عسكري” في أعقاب الهجوم. وقال للصحافيين في موسكو: “السيناريو العسكري وارد بالتأكيد، لكنني آمل التوصل إلى تسوية سلمية”.

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن استعداد بلاده للمشاركة مع الخبراء الدوليين في التحقيق لمعرفة مصدر الهجمات التي استهدفت منشأتين لشركة أرامكو النفطية السعودية السبت الماضي.

الرد الأمريكي

أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنه لم يقرر بعد كيفية الرد، قائلاً “نود بالتأكيد تجنب الحرب مع إيران، لدينا الكثير من الخيارات، ولكنني لا أبحث عن الخيارات في الوقت الحالي، نريد أن نجد بشكل قاطع من فعل هذا؟”.

وأشار ترامب إلى أن الهجوم كان ضد السعودية، وليس الولايات المتحدة، مؤكدا أن إدارته ستساعد المملكة. وفي وقت لاحق، قال إن أي ضربة عسكرية أمريكية قاتلة ستكون متناسبة مع الضربة الإيرانية في مواقع للنفط.

تعليقات ترامب، إلى جانب تصريحات من الحكومة السعودية، يمكن أن تشير إلى محاولة لضغط الفرامل على أي مسيرة فورية نحو العمل العسكري، ووفقا لما قاله العديد من المحللين الأمريكيين، فإن مجرد مناقشة العمل العسكري هو انعكاس دراماتيكي وسريع عن الأسبوع الماضي، عندما بدأ ترامب يخفف من سياسته تجاه إيران، ويقترح عقد اجتماع محتمل مع القيادة الإيرانية.

واستمع ترامب لتقارير بشأن الوضع من فريقه للأمن القومي، كما صرح وزير الدفاع مارك إسبر أنه تحدث مع ولي العهد السعودي ووزير الدفاع العراقي نجاح الشمري، وقال: “إن جيش الولايات المتحدة، مع فريقنا المشترك بين الوكالات، يعمل مع الشركاء للتصدي لهذا الهجوم غير المسبوق، والدفاع عن المجتمع الدولي”.
وأشار مسؤولو الإدارة إلى صور الأقمار الصناعية، التي قالوا إنها تظهر أن جميع الأضرار تقع على الجانب الشمالي الغربي من المواقع، مما يشير إلى أن الضربات جاءت من العراق أو إيران وليس اليمن، وتجنب المسؤولون بطريقة ملفتة للنظر إمكانية دوران الطائرات بدون طيار حول الموقع، والضرب من زاوية مختلفة.

مصدر العربي الجديد اندبندنت رويترز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.