رتل عسكري روسي يتوجه إلى الحدود السورية – العراقية.. ما السبب؟

وفي ظل تزايد عدد الشاحنات التي تحمل غرف مسبقة الصنع وتتجه نحود الحدود، يسود اعتقاد لدى الأهالي بأن روسيا بصدد تجهيز قاعدة عسكرية لها في المنطقة، بحسب “نهر ميديا”.

قسم الأخبار

كشفت وسائل إعلامية محلية عن توجه رتل عسكري روسي، إلى المناطق الحدودية مع العراق، والواقعة تحت سيطرة الميليشيات الإيرانية.

رتل عسكري يحمل ضباطاً

توجه رتل روسي نحو الحدود السورية العراقية، بحسب ما ذكرت شبكة “نهر ميديا” الإخبارية المحلية أمس الثلاثاء 1 أيلول/ سبتمبر 2020.

وقالت الشبكة إن الرتل العسكري يحمل عدداً من الضباط، ومؤلف من عربتين ناقلتين للجند وسيارتين (بيك آب) إضافة لسيارة عقيد في حرس الحدود، مضيفة أن الرتل قرية “الهري” بريف دير الزور الشرقي، متوجهاً إلى الحدود السورية العراقية.

ما السبب؟

تحدثت الشبكة عن أخبار غير مؤكدة بعد، عن قاعدة عسكرية روسية يجري تشييدها عند الحدودي السورية العراقية.

وفي ظل تزايد عدد الشاحنات التي تحمل غرف مسبقة الصنع وتتجه نحود الحدود، يسود اعتقاد لدى الأهالي بأن روسيا بصدد تجهيز قاعدة عسكرية لها في المنطقة، بحسب “نهر ميديا”.

ما أهمية المنطقة؟

تعتبر المناطق على جانبي الخط الحدودي الفاصل بين سوريا والعراق، منطقة نفوذ إيرانية خالصة، وتعتبرها إيران جزءاً ضرورياً للجسر البري الواصل بين إيران والعراق وسوريا، ودخول القوات الروسية إليها يعتبر حدثاً مفاجئاً وغير مألوف.

وتنتشر ميليشيا “الحرس الثوري الإيراني” منذ سنوات وبشكل واسع في ريف دير الزور الشرقي، خصوصاً في مدينتي البوكمال والميادين عند الحدود، كما تنتشر ميليشيات أُخرى عراقية وسوريا وأفغانية تدعمها إيران.

وعملت إيران خلال السنوات الماضية على تثبيت أقدامها في المنطقة بطرق عدة، حيث أسست مراكز للتجنيد ونفذت نشاطات ومشاريع ثقافية، واشترت عدداً كبيراً من العقارات في المنطقة.

مصدر نهر ميديا الأيام السورية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.