رئيس الوزراء الكندي إعادة توطين اللاجئين السوريين مستمرة في كندا

أثنى ترودو على نجاحات السوريين، مضيفا: منذ ذلك الحين تعلم العديد من هؤلاء اللاجئين اللغة الإنكليزية والفرنسية، وبعضهم أصبح ناجحا، والبعض الأخر أصبح من المواطنين الكنديين وظهر أصحاب الأعمال ورجال الأعمال الجدد.

الأيام السورية؛ داريا محمد

أصدر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الخميس 10 ديسمبر/كانون الأول2020، بيانا بمناسبة الذكرى الخامسة لاستقبال اللاجئين السوريين في كندا، أعاد من خلاله الترحيب باللاجئين السوريين.

كنت محظوظًا باستقبال عدد من اللاجئين السوريين

قال ترودو وفي منشور مطول وجهه للسوريين عبر حساباته الرسمية في وسائل التواصل الاجتماعي، وترجمته الأيام السورية: “منذ خمس سنوات، كنت محظوظًا باستقبال عدد من اللاجئين السوريين شخصيًا عند وصولهم إلى مطار بيرسون الدولي في تورنتو كجزء من عملية اللاجئين السوريين، كدولة فتحنا أذرعنا وقلوبنا للأشخاص والعائلات الفارين من الصراع وانعدام الأمن والاضطهاد”.

وتابع أنه في السنوات التي تلت ذلك، عملت حكومة كندا بشكل وثيق مع الكنديين ومجتمع الأعمال والمجتمع المدني لإعادة توطين ما يقرب من 73 ألف لاجئ سوري في أكثر من 350 مجتمعًا في جميع أنحاء البلاد. و”بسبب كرم الآخرين، وجد هؤلاء اللاجئون مكانًا آمنًا يسمونه وطنًا، وفرصة لخلق مستقبل أفضل لهم ولأسرهم”.

وأثنى ترودو على نجاحات السوريين، مضيفا: منذ ذلك الحين تعلم العديد من هؤلاء اللاجئين اللغة الإنكليزية والفرنسية، وبعضهم أصبح ناجحا، والبعض الأخر أصبح من المواطنين الكنديين وظهر أصحاب الأعمال ورجال الأعمال الجدد”.

تنوعنا هو قوتنا

وأعرب ترودو عن سعادته بوجود السوريين في كندا، حيث قال: “نوجه رسالة للاجئين السوريين أن تنوعنا هو قوتنا، وأتمنى أن تكونوا قد شعرتم بالأمان خلال الخمس سنوات السابقة، هذا هو بلدكم ومنزلكم ونحن سعداء جدا بوجودكم هنا”.

وأردف “طوال جائحة COVID-19 العالمي، رأينا مباشرة مدى أهمية عمل المهاجرين لبلدنا، لا سيما في أنظمة الرعاية الصحية طويلة الأجل لدينا. بينما نبذل قصارى جهدنا لضمان انتعاش اقتصادي قوي وحماية صحة الكنديين وسلامتهم، ستواصل حكومة كندا الترحيب بالوافدين الجدد من خلال الهجرة وإعادة توطين اللاجئين.

رئيس الوزراء الكندي يستقبل اللاجئين السوريين(قناة الغد)

حماية اللاجئين الفارين من الحرب

أشار ترودو إلى الأزمة الاقتصادية، فال:” للمساعدة في تسريع تعافي الاقتصاد الكندي، أعلنا مؤخرًا عن زيادات مسؤولة للهجرة في خطة مستويات الهجرة 2021-2023 الخاصة بنا. لطالما كانت الهجرة والترحيب بالوافدين الجدد أساسًا لنمونا الاقتصادي، ويجب أن نظل ملتزمين بذلك وبتقاليدنا الإنسانية في الترحيب بأولئك الذين أُجبروا على مغادرة منازلهم”.

وختم قائلاً: “يجب علينا أيضًا إيجاد طرق لمواصلة حماية اللاجئين الفارين من الحرب أو العنف، والمضطهدين بسبب دينهم أو انتمائهم السياسي أو توجههم الجنسي من خلال العمل كمجتمع عالمي، يمكننا إيجاد حلول طويلة الأجل للعديد من التحديات التي يواجهها النازحون واللاجئون في جميع أنحاء العالم”.

أرقام:

وكان ماركو منديسينو وزير الهجرة الكندي أعلن بوقت سابق أنهم يعتزمون استقبال أكثر من 1,2 مليون مهاجر بين 2021 و2023، أي بزيادة نحو 200 ألف مهاجر عن العدد الذي حُدّد قبل الأزمة الوبائية.

وبحسب مندبسينو أن كندا لن تستقبل عام 2020 سوى 341 ألف مهاجر كانت تتوقع قدومهم، وذلك بسبب فيروس كورونا المستجد الذي تسبب في غلق الحدود وتعليق الرحلات الجوية الدولية فترة طويلة.

رئيس الوزراء الكندي يستقبل اللاجئين السوريين(ميدل ايست اونلاين)
مصدر د.ب.أ مواقع التواصل الاجتماعي
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.